وزير إعلام "الشرعية" اليمنية يتهم الحوثيين بقتل أمل ستوكهولم

لندن (ديبريفر)
2019-05-25 | منذ 3 شهر

وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإيراني و عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال جراهام جونز

اتهم وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً معمر الإرياني جماعة الحوثيين (أنصار الله) بقتل الأمل الذي حملته اتفاقات ستوكهولم للشعب اليمني الذي أنهكته الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

وقال الإرياني إن جماعة الحوثيين حاولت تضليل المجتمع الدولي من خلال الانسحابات أحادية الجانب التي نفذتها في الحديدة غربي البلاد، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية" خلال لقائه الجمعة، عضو البرلمان البريطاني عن حزب العمال جراهام جونز.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

واتفق طرفا الصراع في اليمن خلال مشاورات احتضنتها السويد ، في ديسمبر الماضي ، برعاية الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة أممية لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كل الأسرى لدى الطرفين وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ، قبل أن تبدأ الأمور في التحلحل في 11 مايو، عندما أعلن الحوثيون بدء قواتهم الانسحاب من الموانئ الثلاثة.

وأعلنت جماعة الحوثيين، يوم 13 مايو الجاري، اختتام المرحلة الأولى من إعادة انتشار قواتها من الموانئ الثلاثة، الصليف ورأس عيسى والحديدة، من جانب أحادي بإشراف ثلاث فرق تابعة للأمم المتحدة تنفيذاً لاتفاق ستوكهولم.

غير أن الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، اعتبرت على لسان مسؤوليها، هذه الخطوة من جانب الحوثيين "تضليل ومسرحية هزلية"، وأكدت أن الآلية الثلاثية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة "تعني أن الجميع، الحكومة اليمنية والأمم المتحدة والحوثيين، يجب أن يتحققوا من أي عملية انسحاب".

وزعم وزير الإعلام في حكومة "الشرعية" اليمنية أن "المجتمع الدولي تساهل كثيراً في التعامل مع الانقلاب لتثبت الأيام أن خطر هذه الميليشيات تجاوز اليمن إلى تهديد الإقليم وممرات الملاحة والأمن والسلم الدوليين"، مضيفاً أن "ما حدث في الأيام القليلة الماضية من استهداف لخطوط إمداد النفط وحركة الملاحة خير دليل على ذلك".

وقال إنه لولا دور التحالف بقيادة السعودية، في عملية استعادة الدولة ومؤسساتها وإنهاء تهديد الحوثيين على أمن اليمن والإقليم والعالم، ودعمه الذي شمل المساعدات الإنسانية والتعليمية والصحية وتوفير الوقود لإنارة اليمن ودعم الاحتياطي النقدي لإيقاف تدهور العملة، لكان الوضع الإنساني أكثر سوءاً، ولشهد العالم موجة هجرة على غرار ما حدث في بعض دول المنطقة، حد تعبيره.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق