اليمن .. وزير الإعلام في حكومة "الشرعية" يعتبر دعم الأمم المتحدة للحوثيين استهتاراً خطيراً

عدن - ديبريفر
2019-05-29 | منذ 4 أسبوع

صورة للسيارات المسلمة للحوثيين من الأمم المتحدة

Click here to read the story in English

اعتبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً معمر الإرياني، دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، للمركز الوطني للتعامل مع الألغام في صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثيين (أنصار الله)، بعدد من المركبات، فضيحة أممية واستهتاراً خطيراً بأرواح اليمنيين.

وقال الإرياني في سلسلة تغريدات على "تويتر" رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء إن "قيام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتسليم 20 سيارة دفع رباعي إلى المليشيات الحوثية المدعومة من إيران تحت غطاء دعم عمليات نزع الألغام في اليمن، والذي ستوجهه المليشيات لدعم عملياتها القتالية وتصعيدها في محافظات الضالع والحديدة، هو فضيحة أممية جديدة، واستهتار خطير بأرواح اليمنيين".

وعبر عن أسفه "أن يتوجه التمويل الذي تقدمه الدول الشقيقة والصديقة لبرامج الإغاثة في اليمن عبر الأمم المتحدة إلى تمويل برامج صناعة الألغام الحوثية بإشراف إيراني".

وأضاف أن هناك ملايين النازحين والجوعى الذين تحاصرهم جماعة الحوثيين في مناطق سيطرتها وتمنع الإمدادات الغذائية وتسليم خرائط الألغام.

واستطرد أن الحوثيين منذ "انقلابهم" على الحكومة "الشرعية" قبل أربع سنوات لم يعلنون عن القيام بانتزاع لغم أرضي واحد، لافتاً إلى أنهم في المقابل زرعوا مئات الآلاف من الألغام بأنواعها .

ونشر وزير الإعلام في حكومة "الشرعية" صوراً لقيادات في جماعة الحوثيين قال إنه تم نشرها عبر وسائل الإعلام وهي تحتفي وتتباهى بإطلاق معامل تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، والتي راح ضحيتها آلاف المدنيين حد تعبيره.

وكان برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أعلن، أمس الثلاثاء، في تغريدة على "تويتر"، عن تسليم 20 مركبة لمن وصفه بـ "الشريك" المركز الوطني لنزع الألغام، لدعم الجهود المستمرة في  الحديدة.

وأشار إلى أن هذا الدعم يعتبر المرحلة الأولى من جهود نزع الألغام في كل من الشمال والجنوب ومن شأنه أن يساعد في ضمان أن يكون نازعو الألغام مجهزين بشكل أفضل وقدرة على العمل في بيئات صعبة.

وفي 8 أبريل الماضي أفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون، أن اجتماعاً عقد برئاسة رئيس حكومة "الإنقاذ" التابعة للحوثيين الدكتور عبدالعزيز بن حبتور، لتدارس آلية تفعيل عمل اللجنة الوطنية لنزع الألغام والمركز الوطني للتعامل مع الألغام ومخلفات القنابل العنقودية، ووجه بانتظام عمل اللجنة والمركز.

وذكرت الوكالة أن الاجتماع تطرق إلى " طبيعة علاقة المركز مع المنظمات الأممية والدولية والجهات الحكومية الهادفة إلى إسناد المركز ونشاطه الميداني في نزع الألغام والقنابل العنقودية والدور المعول عليها في ذلك".

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتنتشر في عدة مدن يمنية، الآلاف من الألغام والقنابل زرعتها جماعة الحوثيين (أنصار الله) منذ اندلاع الحرب مطلع عام 2015، في مناطق تشهد معارك مسلحة بين المقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً المدعومة من تحالف عربي تقوده السعودية.

وتقول وزارة حقوق الانسان التابعة للحكومة اليمنية الشرعية، إن الحوثيين زرعوا أكثر من مليون لغم في المحافظات اليمنية منذ بداية الحرب مطلع العام 2015، في نسبة هي الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية.

وأطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في ٢٥ يونيو الماضي مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن، بكلفة ٤٠ مليون دولار بتمويل سعودي، ويستمر لمدة خمس سنوات، وفقاً للمركز.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق