السعودية تعرض صواريخ وطائرات لجماعة الحوثيين تزامناً مع القمم الثلاث

جدة - ديبريفر
2019-05-30 | منذ 4 أسبوع

صور لبعض المعروضات في المطار

Click here to read the story in English

عرضت السعودية في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة عدداً من الصواريخ والطائرات بدون طيار والقوارب المسيرة وغيرها من المعدات والقاذفات التي قالت إن جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن استهدفت بها المملكة.

وتعرض وزارتا الدفاع والخارجية السعوديتان هذه المعدات على الوفود العربية والإسلامية التي تصل عبر المطار للمشاركة في القمم الخليجية والعربية والإسلامية التي ستعقد بمكة المكرمة اليوم الخميس وغدا الجمعة.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" إن هذه المعدات والقاذفات "تثبت بالأدلة تورط النظام الإيراني في هذه الأفعال الإجرامية والإرهابية".

وأفادت وكالة "واس" أن من بين المعروضات التي ضمها معرض "حقائق في دقائق"، صاروخاً بالستياً إيرانياً من طراز "قيام" أُطلق على الرياض في مارس العام الماضي، وصاروخاً مماثلاً أطلق على مكة المكرمة عام 2016، وكذلك طائرة بدون طيار إيرانية من طراز "أبابيل/ قاصف"، وأخرى من طراز "راصد" بالإضافة إلى "آربي جي" ومضاد للدروع نوع "دهلوي"، ومنظار بصري، وزورق مفخخ مسيّر عن بعد وجميعها صناعة إيرانية.

وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014

واستهدفت جماعة الحوثيين (أنصار الله) الأراضي السعودية بالعديد من الهجمات، كان آخرها استهداف مرابض طائرات حربية في مطار جيزان بطائرة مسيرة يوم الأحد الماضي ، وقبلها بأيام استهداف مخزن للأسلحة ومرابض الطائرات الحربية ومنظومة الباتريوت في مطار نجران.

ونفذ الحوثيون أخطر هجماتهم في منتصف شهر مايو الجاري، باستهداف خطوط النفط بمحافظتي الدودامي وعفيف في منطقة الرياض، بطائرات مسيرة، ما أدى إلى توقف خطوط الإمداد الواصلة بين شرق المملكة وغربها

ودائماً ما يقول الحوثيون إنهم يطلقون الصواريخ الباليستية على الأراضي السعودية في إطار الردع والرد على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وبفعل استمرار الصراع الدموي، بات اليمن بحسب تأكيدات الأمم المتحدة ، يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

يستهدف العرض الوفود المشاركة في مؤتمر القمة الاسلامية

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق