بولتون يعلن أن واشنطن ستقدم لمجلس الأمن أدلة تورط طهران في استهداف ناقلات نفط

ترامب يزعم أن إيران أصبحت ضعيفة وتسعى لاتفاق بفعل العقوبات

واشنطن - لندن (ديبريفر)
2019-05-30 | منذ 4 شهر

ترامب يستضعف إيران

زعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أن إيران أصبحت بلداً ضعيفاً، وتسعى لعقد اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك في وقت تشديد واشنطن الخناق على طهران وتفرض مزيداً من العقوبات الاقتصادية عليها.

وجدد ترامب، التأكيد في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أن العقوبات الأمريكية ستدفع طهران إلى حوار جديد للتوصل إلى صفقة بشأن برنامجها النووي، وفقاً لقناة  الحرة الأمريكية.

يأتي ذلك في ظل تباين في تصريحات القادة الإيرانيين حول إمكانية عقد مفاوضات مع واشنطن، حيث ألمح الرئيس حسن روحاني، أمس الأربعاء، إلى إمكانية إجراء محادثات مع واشنطن في حال رفعت العقوبات على بلاده.

لكن وعقب تصريحات روحاني الإيجابية، أكد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية، علي خامنئي، في اليوم ذاته، أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة على برامجها النووية والصاروخية وقدراتها العسكرية.

ويُعد خامنئي الحاكم الأعلى لإيران والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وله القول الفصل في الشؤون السياسية الرئيسية بموجب نظام الحكم المقسم بين المؤسسة الدينية والحكومة في إيران.

وانسحبت واشنطن في مايو  العام الماضي من الاتفاق النووي الدولي المبرم مع طهران عام 2015 وست قوى عالمية، وشددت العقوبات على إيران في محاولة للضغط عليها عبر خنق اقتصادها بإيصال صادراتها النفطية إلى مستوى الصفر.

وتشهد منطقة الخليج العربي توتراً متصاعداً بين الولايات المتحدة وإيران، بسبب عقوبات واشنطن على طهران واتهامات للأخيرة بمحاولة زعزعة أمن المنطقة.

وزادت حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج  خلال الفترة الماضية بصورة غير مسبوقة بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط منتصف مايو الجاري، بما في ذلك إرسالها حاملة الطائرات الهجومية "أبراهام لنكولن" والسفينة الحربية "أرلنغتون" وقطع مرافقة، وقاذفات من طراز "بي-52"، وصواريخ باتريوت إلى منطقة الخليج لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها "مؤشرات واضحة" على تهديدات بهجمات وشيكة ضد القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، مصدرها إيران.

 

أدلة إلى مجلس الأمن

في السياق ذاته أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، اليوم الخميس، أن الأدلة على تورط إيران في استهداف السفن قبالة سواحل الإمارات، ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل.

وقال بولتون للصحفيين خلال زيارة إلى لندن، إن التهديد الإيراني لم ينتهي بعد، معتبراً أن الرد السريع ونشر تعزيزات وعسكرية و قوات أمريكية وغيرها من الخطوات التي اتخذتها واشنطن ساعدت في ردع إيران.

وأضاف بولتون أنه "إذا هاجمت إيران أو عملاؤها مصالح أمريكية، فسيكون ذلك خطاً فادحاً، وإذا أرادت التفاوض فلا بد من وقف هذا السلوك".

واتهم بولتون أمس الأربعاء إيران، بالوقوف خلف هجمات استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات قبل أسبوعين، وهو ما نفته طهران.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون  في حديث مع الصحفيين في أبوظبي: "أعتقد أنه من الواضح أن هذه (الهجمات على الناقلات) كانت باستخدام ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد".

واضاف "لا يخامر عقل أحد في واشنطن شك في المسؤول عن هذا وأعتقد بأن من المهم أن القيادة في إيران تعرف أننا نعرف".

وأشار إلى أن واشنطن تتشاور مع حلفائها في المنطقة وتحاول أن تتحلى بالمسؤولية في ردها على أنشطة إيران ووكلائها في الخليج.

وتعرضت ناقلتا نفط سعوديتان، وناقلة إماراتية وناقلة منتجات نفطية نرويجية لهجوم قرب سواحل إمارة الفجيرة، وهي مركز كبير لتزويد السفن بالوقود خارج مضيق هرمز مباشرة.

من جهتها نفت إيران أمس الأربعاء تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي التي رجح فيها استخدام ألغام بحرية إيرانية في الهجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات هذا الشهر.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق