بومبيو يتهم إيران بالهجوم على ناقلات النفط في الخليج بغرض رفع أسعار النفط العالمية

واشنطن - ديبريفر
2019-05-31 | منذ 4 أسبوع

بومبيو

Click here to read the story in English

اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الخميس ، إيران بشن الهجمات هذا الشهر على ناقلات نفطية في الخليج، في مسعى من طهران لرفع أسعار النفط العالمية حد قوله.
وأكد بومبيو للصحفيين قبل من مغادرته واشنطن مساء الخميس في رحلة إلى أوروبا ”هذه كانت محاولات من الإيرانيين لرفع سعر النفط الخام في أنحاء العالم“.
وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون، أعلن أمس الخميس، أن الأدلة على تورط إيران في استهداف السفن قبالة سواحل الإمارات، ستقدم إلى مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل.
وقال بولتون للصحفيين خلال زيارة إلى لندن، إن التهديد الإيراني لم ينتهي بعد، معتبراً أن الرد السريع ونشر تعزيزات وعسكرية وقوات أمريكية وغيرها من الخطوات التي اتخذتها واشنطن ساعدت في ردع إيران.
واتهم بولتون الأربعاء إيران، بالوقوف خلف هجمات استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات قبل أسبوعين، وهو ما نفته طهران.
وتعرضت ناقلتا نفط سعوديتان، وناقلة إماراتية وناقلة منتجات نفطية نرويجية لهجوم قرب سواحل إمارة الفجيرة، وهي مركز كبير لتزويد السفن بالوقود خارج مضيق هرمز مباشرة.
من جهتها نفت إيران الأربعاء تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي التي رجح فيها استخدام ألغام بحرية إيرانية في الهجمات على ناقلات نفط قبالة ساحل الإمارات هذا الشهر.
وزادت حدة التوترات بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الخليج خلال الفترة الماضية بصورة غير مسبوقة بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط منتصف مايو الجاري، بما في ذلك إرسالها حاملة الطائرات الهجومية "أبراهام لنكولن" والسفينة الحربية "أرلنغتون" وقطع مرافقة، وقاذفات من طراز "بي-52"، وصواريخ باتريوت إلى منطقة الخليج لمواجهة ما قالت إدارة الرئيس دونالد ترامب إنها "مؤشرات واضحة" على تهديدات بهجمات وشيكة ضد القوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة، مصدرها إيران.
إلى ذلك أعلنت واشنطن أنها لن تعفي أي بلد من العقوبات المفروضة على إيران، وأن السياسة الأمريكية تتمثل في خفض مبيعات النفط الإيراني إلى الصفر.
وردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوسفي مؤتمر صحفي، الخميس، على سؤال عمّا إذا كانت الإدارة الأمريكية تعتزم إعفاء البلدان التي تشتري النفط الإيراني مثل الهند أو الصين من العقوبات التي تفرضها على طهران ، بالقول ، أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير خارجيته مايك بومبيو، تقوم على خفض مبيعات النفط الإيراني إلى الصفر.
وأضافت: “أي إعفاء في هذه المسألة غير وارد، قبل عام قال العديد من الأشخاص إن العقوبات أحادية الجانب لن تجدي نفعًا ولكنها نفعت”.
واعتبرت أن التزام البلدان بالعقوبات المفروضة على إيران تعد من أكبر إنجازات الإدارة الأمريكية الحالية.
وأكدت أورتاغوس إن واشنطن ستواصل التأكيد على أهمية أن يكون العرب متوافقين بشأن مكافحة إيران من أجل تحقيق المزيد من الاستقرار في المنطقة.
وأوقفت الولايات المتحدة منذ ٢ مايو الجاري مشتري النفط الإيراني، عن الشراء بشكل نهائي، وحذرت المخالفين من الدول بفرض عقوبات، وذلك بهدف تحقيق "صادرات صفر" من الخام إيران البلد الذي يعد ثالث أكبر عضو منتج في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).
والصين والهند وتركيا من أكبر مستوردي النفط الإيراني، بجانب خمس دول أخرى هي اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان واليونان والعراق، وهذه الدول منحتها واشنطن إعفاءات دامت ستة أشهر، من العقوبات الأمريكية التي بدأت في نوفمبر الماضي.
وزاد توتر العلاقات بين إيران والولايات المتحدة منذ قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مايو العام الماضي، الانسحاب من جانب واحد، من اتفاق نووي دولي مع إيران وست قوى كبرى تم التوقيع عليه عام 2015.
وكثفت واشنطن ضغوطها على طهران، اقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، في الآونة الأخيرة بصورة غير مسبوقة، وتسعى واشنطن لوقف صادرات النفط الإيرانية بهدف كبح جماح برنامج إيران النووي وتوسعها في المنطقة.
وألحقت العقوبات الأمريكية أضراراً فادحة بالاقتصاد الإيراني، حيث ارتفعت معدلات التضخم وانخفضت قيمة العملة الوطنية فيما باتت أسعار الواردات باهظة الثمن.
وهدد الجيش الإيراني، بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لتجارة النفط، وذلك في حال منع طهران من استخدامه في تصدير نفطها. كما هددت بالانسحاب من الاتفاق النووي ذاته حال إخفاق القوى الأوروبية في ضمان حصول طهران على منافع اقتصادية.
كما هدد الحرس الثوري باستهداف السفن الحربية الأمريكية في حال مهاجمة إيران، بينما قال الجيش الأمريكي إنه يعتقد أن إيران نشرت صواريخ بالستية قصيرة يمكن إطلاقها من زوارق صغيرة في الخليج.
وتصاعدت حدة التوتر والحرب الكلامية غير مسبوقة بين واشنطن وطهران في الآونة الأخيرة، مع تشديد الولايات المتحدة العقوبات من أجل ما تصفه بدفع إيران لتقديم تنازلات أكثر من التي قدمتها بموجب اتفاقها النووي عام 2015 ، مما زاد القلق من إمكانية اندلاع حرب كبرى بالمنطقة بين البلدين في منطقة الشرق الأوسط.
وتجارة النفط الخام تسيطر عليها الدولة في إيران، لكن في محاولة للالتفاف على عقوبات الولايات المتحدة، بدأت الحكومة العام الماضي البيع إلى مشترين من القطاع الخاص من خلال البورصة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق