الطلاب اليمنيون في الهند يحملون سفارة بلادهم مسؤولية الكشف عن ملابسات مقتل أحد زملائهم

حيد آباد (ديبريفر)
2019-06-01 | منذ 4 شهر

وقفة احتجاجية لطلاب يمنيين في حيدر آباد

حمّل الطلاب اليمنيون الدارسون في الهند، سفارة بلادهم المسؤولية عن كشف ملابسات مقتل أحد زملائهم في ظروف غامضة بولاية "حيدر آباد" أواخر مايو المنصرم.

ونظم الطلاب اليمنيون في عدد من الولايات الهندية، اليومين الماضيين وقفات احتجاجية، فيما أصدرت اتحادات الطلاب اليمنيين في عدد من الولايات الهندية، بيانات تطالب سفارة بلادهم بمتابعة السلطات الهندية من أجل كشف ملابسات مقتل زميلهم محمد عثمان علي دجيرة الذي يدرس إدارة أعمال في الجامعة العثمانية بمدينة حيدر آباد، وعُثر عليه ميتاً في شقته في 27 مايو المنصرم.

فيما هدد اتحاد الطلاب اليمنيين في ولاية حيدر آباد، بالتصعيد في حال لم تقم السفارة اليمنية في الهند بواجبها في الكشف عن ملابسات مقتل الطالب دجيرة.

وقال اتحاد الطلاب اليمنيين في حيدر آباد في بيان أصدره خلال وقفة احتجاجية إن الطالب دجيرة توفى في ظروف أشبه بالمعقدة يعيشها الطالب اليمني في بلدان الدراسة، وفي مقدمتها التقصير من الجهات الرسمية اليمنية.

وأدان الاتحاد تقصير السفارات والقنصليات اليمنية تجاه ما يعانيه الطلاب الدارسين في الخارج وعدم التجاوب بشكل إيجابي وفعال مع مشاكلهم كان بإمكان الجهات الرسمية حلها بكل يسر وسهولة، وفقاً لبيان الاتحاد الذي حمّل السفارة والقنصليات اليمنية في الهند مسؤولية كافة قضايا الطلاب التي تم إبلاغها بها أو تلك التي وصلت للاتحادات وأحيلت إليها.

ودعا اتحاد الطلاب اليمنيين في حيدر آباد إلى "تنسيق الجهود مع بقية الاتحادات اليمنية المماثلة والتضامن الجماعي في مثل هذه القضايا التي لا يسلم منها احد لظروف قد تكون أقوى من الطالب خصوصاً مع تدهور الوضع الداخلي في اليمن وفقدان الناس وظائفهم وتسريحهم من أعمالهم، ما انعكس سلباً على الطالب المبتعث وطالب النفقة الخاصة".

فيما ألمح اتحاد الطلاب اليمنيين في مدينة ورنجل عاصمة لولاية أندرا برديش الهندية، في بيان تضامني أصدره أمس الأول، إلى احتمال أن يكون الطالب دجيرة قد انتحر في شقته، مطالباً السفارة اليمنية والسلطات الهندية القيام بواجبها لكشف الأسباب التي جعلت الطالب يقدم على الانتحار، حد تعبير البيان.

كما طالب اتحاد الطلاب اليمنيين في ورنجل السفارة اليمنية بالتواصل الجاد مع السلطات الهندية لعمل حل جذري لقضايا الطلاب العالقة لديهم والتحلي بروح الإنسانية لمساعدة الطلاب اليمنيين الذين يعانون الأمرين جراء الوضع الحاصل في بلادهم في ظل استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي والوضع المأساوي الناتج عنها.

ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وأدى الصراع في اليمن إلى مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار عشرات الآلاف خارجها.

وتؤكد الأمم المتحدة أن الأزمة الإنسانية في اليمن هي "الأسوأ في العالم"،  وأن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق