القمة الإسلامية تؤكد رفض أي خطة لتسوية الصراع لا تتوافق مع الحقوق الفلسطينية المشروعة

مكة - ديبريفر
2019-06-01 | منذ 3 أسبوع

القمة الإسلامية

أكدت القمة الدورية لمنظمة التعاون الإسلامي التي اختتمت فجر اليوم السبت في مكة المكرمة رفضها لأي خطة لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا تتوافق مع "الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وشدد البيان الختامي للقمة على مركزية القضية الفلسطينية والقدس الشريف وحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة، وضرورة حماية حق العودة للاجئين الفلسطينيين "ومواجهة أي إنكار لهذه الحقوق بكل قوة".

وجدد البيان دعم المنظمة "المبدئي والمتواصل على كافة المستويات للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف بما فيها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف".

وعبَّر البيان عن رفض المنظمة وإدانتها "بأشد العبارات لأي قرار غير قانوني وغير مسؤول يعترف بالقدس عاصمة مزعومة لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، واعتبره لاغيا وباطلا ويشكل اعتداء على الحقوق التاريخية والقانونية والوطنية للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية".

ودعت المنظمة الدول التي نقلت سفاراتها أو فتحت مكاتب تجارية في القدس "إلى التراجع عن هذه الخطوة باعتبارها انتهاكا خطيرا للقانون الدولي والشرعية الدولية وتقويضا متعمدا لمستقبل عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط ويصب في مصلحة التطرف والإرهاب ويهدد الأمن والسلم الدوليين".

وجددت المنظمة إدانتها ورفضها ”لأي مواقف تصدر عن أي جهة دولية تدعم إطالة أمد الاحتلال ومشروعه الاستيطاني التوسعي على حساب الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، وكذلك محاولات تقويضها لحقوق اللاجئين الفلسطينيين“.

وفي الشأن السوري، أكدت منظمة التعاون الإسلامي عدم اعترافها بأي قرار يستهدف تغيير الوضع القانوني والديمغرافي لمرتفعات الجولان السورية التي اعترف بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كجزء من إسرائيل.

ودعم البيان السعودية والإمارات مندداً بالاعتداءات التي طالت منطقة الخليج، وتحديدا السعودية والإمارات.

وأكد البيان دعم القمة للحكومة والشعب اللبناني على كافة المستويات السياسية والاقتصادية، للإسهام في تحقيق الانجازات الإصلاحية  والنهوض بالاقتصاد بما يعزز الاستقرار ويحفظ الوحدة الوطنية والسيادة.

ونددت المنظمة في البيان الختامي بالوضع اللاإنساني الذي تعيشه أقلية الروهينغا المسلمة، محملة حكومة ميانمار المسؤولية الكاملة عن حماية مواطنيها.

كما أبدت قلقها من تصاعد الإسلاموفوبيا في أنحاء كثيرة من العالم، وأدانت "بأشد العبارات الممكنة، الهجوم الإرهابي المروع والشنيع الذي ينضح بكراهية للإسلام والذي استهدف مصلين أبرياء في مسجد النور ومسجد لينوود في مدينة كرايس تشيرش بنيوزيلندا يوم 15 مارس/آذار 2019".

 

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق