وزير دفاع الحوثيين: وصلنا المراحل الأخيرة من إعادة جاهزية وتطوير الدفاعات الجوية

صنعاء (ديبريفر)
2019-06-02 | منذ 3 أسبوع

اللواء الركن محمد العاطفي وزير الدفاع في حكومة الحوثيين بصنعاء

Click here to read the story in English

قال وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ بصنعاء التابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله)، اللواء الركن محمد العاطفي، أمس السبت، إن قواته أصبحت في المرحلة الأخيرة من إعادة جاهزية وتطوير وتصنيع دفاعاتها الجوية للتصدي لمقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" في اليمن.

وقال اللواء العاطفي، خلال ترأسه السبت في العاصمة صنعاء اجتماع للجنة إعداد "العقيدة العسكرية" لقواته، إن الصناعات العسكرية اليمنية تمضي قدماً في إنجازاتها التسليحية والتقنية المتطورة المواكبة لمتطلبات ومقتضيات الدفاع عن سيادة ووحدة واستقلال اليمن، حد تعبيره.

وأضاف: "لقد طورنا وصنعنا الصواريخ والطائرات المسيرة المسلحة والهجومية وصنعنا القذائف والكثير من الأسلحة ونحن الآن في المراحل الأخيرة من إعادة جاهزية وتطوير وتصنيع الدفاعات الجوية المختلفة. قواتنا ستذهل المتكبرين والمتغطرسين والمعتدين على الشعب اليمني بالمفاجآت التي لن يتوقعوها على الإطلاق".

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، والتي ما تزال تسيطر على أغلب المناطق شمالي اليمن ذات الكثافة السكانية بما فيه العاصمة صنعاء منذ أواخر عام 2014.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون، عن وزير الدفاع في الحكومة التابعة للحوثيين، قوله إن قواته قامت تحت إشراف الأمم المتحدة بتنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار من ثلاثة موانئ في محافظة الحديدة غربي البلاد وهي الحديدة والصليف ورأس عيسى، من طرف واحد، رغم الجهوزية العالية لقواته للدفاع عن مدينة الحديدة لعشرات السنين، حد زعمه.

وفي 14 مايو الفائت، أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي شكّلت اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

وأثارت هذه الخطوة غضب الرئاسة اليمنية والحكومة المعترف بها دولياً والتي وصفتها بأنها "مسرحية هزلية"، وطالب العديد من مسؤوليها تغيير المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث بعدما اتهموه بالتواطؤ مع الحوثيين.

واختتم وزير الدفاع التابع للحوثيين حديث بالقول إن قواته "أصبحت اليوم تمتلك زمام المبادرة في توجيه الضربات الموجعة والمزلزلة للعدو في عمق أراضيه ومنشآته الحيوية".

وكثّفت جماعة الحوثيين في الأسابيع الأخيرة هجماتها بطائرات بدون طيار على أهداف في عمق أراضي السعودية، ومنها ضربة بطائرات مسيرة على محطتين لضخ النفط قرب الرياض، منتصف مايو المنصرم. ويقول الحوثيون إن عملياتهم تلك رداً على غارات طيران التحالف التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن.

ورد التحالف على الهجمات الجديدة بالطائرات المسيرة بشن ضربات جوية على مواقع عسكرية للحوثيين في صنعاء بعضها استهدفت مباني سكنية أسفرت عن مقتل وجرح عشرات اليمنيين.

وكانت قوات جماعة الحوثيين قالت منتصف مايو المنصرم، إن لديها بنك أهداف يضم 300 هدفاً حيوياً وعسكرياً في السعودية والإمارات العربية المتحدة اللتان تقودان تحالفاً لدعم الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق