قوى التغيير بالسودان توقف الاتصالات مع المجلس العسكري وتعلن ارتفاع قتلى فض الاعتصام إلى 13

الخرطوم - ديبريفر
2019-06-03 | منذ 3 شهر

 

السودان.. ارتفاع عدد القتلى الى ثلاثة عشر

أعلنت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان وقف كافة الاتصالات والمفاوضات مع المجلس العسكري بعد أن داهمت قوات الأمن مقر اعتصام في العاصمة الخرطوم ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً وإصابة المئات .

وقالت "قوى إعلان الحرية والتغيير" وهو تحالف لجماعات المعارضة والاحتجاج ، في بيان إن فض قوات المجلس العسكري الانتقالي للاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش أسفر حتى الآن عن مقتل 13 شخصاً بالإضافة إلى مئات المصابين.

فيما نفى المجلس العسكري الانتقالي فض الاعتصام، مؤكداً أنه كان على تواصل مع قيادات في قوى الحرية والتغيير حتى صباح اليوم الإثنين.

وقال المتحدث باسم المجلس  العسكري الفريق شمس الدين كباشي إن ما حدث فجر اليوم الاثنين ليس فضاً للاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، وإنما هو عمل قامت به القوات الأمنية المشتركة لولاية الخرطوم استهدف منطقة كولومبيا المتاخمة لمنطقة الاعتصام.

 وأضاف " الخيام موجودة ولا وجود للعسكريين في منطقة الاعتصام، وهناك عدد مقدر من الثوار، وإن قل كثيرا عما كان معهودا خلال الأيام الماضية بسبب هذا الظرف الاستثنائي" بحسب قوله.

وحملت قوى إعلان الحرية والتغيير المجلس العسكري "المسؤولية كاملة عن هذه الجريمة، ونؤكد أنه خطط لتنفيذ هذه الجريمة بالخرطوم ومدن أخرى، بينها مدينة النهود؛ حيث قامت قوات الدعم السريع والجيش بفض الاعتصام السلمي".

وأردفت في بيانها "نؤكد أن منطقة القيادة (مقر الاعتصام) الآن لا توجد بها إلا الأجساد الطاهرة لشهدائنا الذين لم نستطع حتى الآن إجلاءهم من أرض الاعتصام"، في إشارة إلى أنه جرى فض الاعتصام بشكل كامل.

وفي سياق مناقض قال الفريق كباشي إن قوات الشرطة وقوات أخرى مشتركة لتأمين العماية وعدد من وكلاء النيابة بدأت تنفيذ العملية ونتيجة لضغطها على المتفلتين في كولومبيا، دخل عدد كبير منهم منطقة الاعتصام، مما خلق بؤراً داخل منطقة الاعتصام، وبالتالي خروج عدد كبير من الثوار، حيث حدثت احتكاكات محدودة مع القوات التي كانت في المقدمة والمتفلتين الذين دخلوا منطقة الاعتصام.

وأضاف أن منطقة كولومبيا عُرفت بأنها بؤرة للكثير من المظاهر السالبة التي تهدد أمن وسلامة المواطنين في الخرطوم، والجميع كان يرى أنه لا بد من فض التجمع الذي كان موجوداً في هذه المنطقة وتنظيفها من هذه المظاهر، وفقاً لتعبيره.

وأكدت قوى إعلان الحرية والتغيير "وقف كافة الاتصالات السياسية" مع المجلس العسكري، و"وقف التفاوض معه لأنه لم يعد أهلا للتفاوض مع الشعب السوداني".

كما أعلنت القوى "الإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل والمفتوح، اعتباراً من اليوم 3 يونيو ولحين إسقاط النظام".

وطالبت "الشرفاء من قوات الشعب المسلحة والشرطة القيام بواجب حماية الشعب السودانى من مليشيات المجلس الانقلابي وكتائب ظله وجنجويده، والانحياز لخيار الشعب المتمثل فى إسقاط النظام وإقامة سلطة مدنية انتقالية كاملة".
وكان إعلان قوى الحرية والتغيير يجري محادثات مع المجلس العسكري الانتقالي الذي يتولى السلطة منذ عزل الرئيس عمر البشيرفي 11 أبريل الفائت لكن المحادثات توقفت في 21 مايو بسبب عدم التوصل إلى اتفاق حول تشكيلة مجلس سيادة اتفقوا على إنشائه على أن يتألف من عسكريين ومدنيين، ويتولى قيادة الفترة الانتقالية في السودان.

وفي وقت سابق اليوم الإثنين قال شهود عيان إن قوات الأمن السودانية اقتحمت موقع الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم، والذي استمر لنحو شهرين، مستخدمة في ذلك الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.

وأظهرت صور مباشرة قوات سودانية تنتشر في ساحة الاعتصام، وتضرب المعتصمين بالعصي، كما ظهرت حرائق في عدة مواقع بمنطقة الاعتصام.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق