السودان.. قتلى فض اعتصام الخرطوم تجاوز 35 والنائب العام يشكل لجنة تحقيق

الخرطوم (ديبريفر)
2019-06-04 | منذ 3 شهر

متظاهرون سودانيون يحرقون الإطارات في الخرطوم

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، في ساعة مبكرة من اليوم الثلاثاء، أن عدد قتلى عملية فض الاعتصام الشعبي أمام القيادة العامة للجيش في العاصمة الخرطوم، تجاوز 35 قتيلاً.

وقالت اللجنة في بيان عاجل لها، على صفحتها في "فيسبوك" قبل قليل، إن عدد القتلى ارتفع إلى 35 شخصاً بعدما توفي ما لا يقل عن خمسة أشخاص برصاص المجلس العسكري الذي وصفته بـ"الانقلابي" في مدينة "الخرطوم بحري".

وأشارت اللجنة الطبية السودانية في بيان سابق لها، مساء أمس الخميس، إلى صعوبة حصر العدد الفعلي للقتلى بسبب محاصرة قوات الدعم السريع والشرطة للمستشفيات وتعرض الأطباء للضرب والاعتقال، حد قول اللجنة التي وصفت ما قام به المجلس العسكري بالـ"مجزرة".

ولم يعلّق المجلس العسكري السوداني على البيان الأخير للجنة الأطباء السودانيين المركزية، حتى لحظة كتابة هذا الخبر.

وفي وقت سابق أمس الاثنين نفى المجلس العسكري السوداني، أن تكون قواته قتلت المعتصمين، وقال في بيان إنه "إذ يعبر عن أسفه تجاه تطور الأوضاع بهذه الصورة يؤكد حرصه التام علي أمن الوطن وسلامة المواطنين واتخاذ التدابير اللازمة للوصول الي هذه الغاية ويجدد الدعوة إلى التفاوض في أقرب وقت".

في السياق ذاته، قال مصدر مسؤول في النيابة العامة السودانية، إن النائب العام المكلف، الوليد سيد أحمد، أصدر قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث فض قوات الأمن لاعتصام المحتجين في الخرطوم أمام القيادة العامة للجيش، والتي أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى صباح اليوم الاثنين، وفقاً لوكالة "سبوتنيك" الروسية.

وذكر المصدر أن "اللجنة تتكون من رؤساء النيابات ووكلاء أعلى النيابات ووكلاء أول نيابات وممثلين عن الشرطة وممثلين عن القضاء العسكري، وأن التحقيق سيجرى فوراً".

وصباح أمس الاثنين، قالت مصادر سودانية وشهود عيان، إن قوات أمنية وعسكرية اقتحمت موقع اعتصام أمام القيادة العامة للجيش وسط العاصمة الخرطوم، في وقت أعلنت فيه قوى ما يسمى "الحرية والتغيير" وقف التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي وعزمها العمل على تقديم قادة المجلس إلى المحاكمة، حد تعبيرها.

ومنذ مطلع أبريل الماضي يعيش السودان اضطرابات عقب عزل الجيش السوداني للرئيس السابق عمر البشير، بعد احتجاجات شعبية بدأت في ديسمبر الماضي مطالبة بعزله.

وعقب عزل الرئيس البشير تولى مجلس عسكري، مقاليد الحكم لفترة انتقالية، برئاسة وزير الدفاع السابق عوض بن عوف، الذي أعلن تنحيه بعد ساعات فقط إثر احتجاجات شعبية معارضة له في اليوم ذاته، ليتولى المفتش العام للقوات المسلحة السودانية، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، رئاسة المجلس العسكري الانتقالي الذي تطالبه قوى مدنية بتسليم الحكم لمجلس انتقالي مدني.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق