تحقيق مشترك يرجح تورط دولة في تنفيذ الهجمات على السفن الأربع بالخليج

نيويورك (ديبريفر)
2019-06-07 | منذ 3 أسبوع

ناقلة النفط السعودية المرزوقة إحدى السفن التي تعرضت للهجوم قرب ميناء الفجيرة بالإمارات

رجح تحقيق مشترك تجريه الإمارات والسعودية والنرويج وقوف إحدى الدول خلف الهجمات التي تعرضت لها أربع ناقلات في الخليج في 12 مايو لكن لا يوجد دليل حتى الآن على تورّط إيران.

وقدمت الدول الثلاث إحاطة لأعضاء مجلس الأمن الدولي يوم الخميس، حول النتائج الأولية للتحقيق المشترك الذي تجريه قالت فيها إن الهجمات تحمل بصمات عملية معقدة ومنسقة تقف وراءها دولة على الأرجح.

ولم تتطرق الدول الثلاث إلى الجهة التي تعتقد أنها تقف وراء الهجمات ولم تذكر إيران التي تتهمها الولايات المتحدة بالمسؤولية المباشرة عنها.

واستهدفت الهجمات ناقلتي نفط سعوديتين وسفينة إماراتية وناقلة نرويجية دون أن تؤدي لسقوط ضحايا وذلك قبالة إمارة الفجيرة خارج مضيق هرمز الشهر الماضي، بحسب أبوظبي.

وقالت الإمارات والسعودية والنرويج "على الرغم من أن التحقيقات لا تزال مستمرة، إلا أن هناك أدلة قوية على أن الهجمات الأربع كانت جزءاً من عملية معقّدة ومنسقة نفذها طرف لديه قدرات تشغيلية قوية" وإن ذلك الطرف هو "دولة على الأرجح".

وأشارت النتائج الأولية إلى أن الهجمات تطلبت خبرة في قيادة الزوارق السريعة وغواصين مدربين ثبتوا على الأرجح ألغاما بحرية في السفن بقدر كبير من الدقة تحت سطح الماء بهدف تعطيلها وليس إغراقها.

وتعتقد الدول الثلاث أن عدداً من الفرق نفذ العملية ونسق تفجير الشحنات الناسفة الأربع جميعها خلال أقل من ساعة.

وقالت الإمارات والسعودية والنرويج إن الهجمات عرضت الملاحة التجارية وأمن إمدادات الطاقة العالمية للخطر.

وفي مايو الفائت قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إن احتمال أن تكون طهران مسؤولة عن الهجمات هو أمر "ممكن جداً" ، فيما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون إن الهجمات نفذت باستخدام "ألغام بحرية من إيران بشكل شبه مؤكد".

من جهته قال الأميرال الأمريكي مايكل جيلداي مدير الأركان المشتركة في وزارة الدفاع الأمريكية إن الحرس الثوري الإيراني مسؤول مسؤولية مباشرة عن الهجمات.

 

وكانت إيران رفضت أي اتهام لها بالتورط في الهجمات التي استهدفت السفن الأربع.

وعلى الرغم من أنه لم يتم التطرق خلال جلسة مجلس الأمن إلى أي دور محتمل لإيران في تلك الهجمات بحسب إفادة دبلوماسيين، قال السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي إن بلاده تعتقد أن مسؤولية هذا التصرف تقع على عاتق إيران مضيفاً أنه لا يوجد شك في هذا الأمر.

في حين قال نائب السفير الروسي فلاديمير سافرونكوف للصحفيين إنه "يجب ألا نتسرّع في الاستنتاجات"، مشيراً إلى أن "التحقيقات ستتواصل".

واستجابة لمخاوف من هجوم إيراني محتمل على المصالح الأمريكية، أرسلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط وقررت الإسراع بإرسال المجموعة الهجومية لحاملة طائرات إلى المنطقة وأرسلت قاذفات وصواريخ باتريوت إضافية.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق