إيران : العقوبات الجديدة إرهاب اقتصادي وتجعل الحديث عن المفاوضات فارغاً

طهران ـ واشنطن (ديبريفر)
2019-06-08 | منذ 3 أسبوع

اعتبرت إيران اليوم السبت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على قطاع البتروكيماويات مثالاً لما وصفته بـ"الإرهاب الاقتصادي"، مؤكدة أن هذه العقوبات تجعل الحديث عن استئناف المفاوضات "فارغاً".

 

 وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في بيان غداة إعلان واشنطن فرض عقوبات اقتصادية على شركة كبرى للبتروكيماويات،"هذه العقوبات هي مثال للإرهاب الاقتصادي الأمريكي واستمرارا لعدوان البيت الأبيض على إيران والإيرانيين".

 

وأضاف أن العقوبات الأمريكية الجديدة على شركة الخليج الفارسي للبتروكيماويات تجعل حديث الولايات المتحدة واستعدادها للتفاوض مع طهران "فارغاً".

 

وتابع موسوي أن "أسبوعاً واحداً فقط من الصبر كان كافياً لإثبات زيف مزاعم الرئيس الأمريكي (دونالد ترمب) بالتفاوض مع إيران"، مشيراً إلى أن "سياسة الضغوط القاسية الأمريكية سياسة فاشلة وجربها رؤساء أمريكيون سابقون وفشلوا".

 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إنه يود إحياء المباحثات مع إيران إذا وافقت على التخلي عن الأسلحة النووية، لكنّ طهران رفضت هذا الخيار مطالبة واشنطن بـ"تغيير سلوكها".

 

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنه "يجب على العالم أن يقف أمام النقض الواضح لقرارات الأمم المتحدة من قبل واشنطن وفرضها عقوبات على إيران".

 

وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الجمعة عن فرض عقوبات على أكبر مجموعة إيرانية للبتروكيميائيات وعشرات من فروعها بزعم تقديمها الدعم المالي للحرس الثوري الإيراني.

 

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية في بيان إن فرض العقوبات على شركة الخليج الفارسي للصناعات البتروكيماوية، و39 من الشركات التابعة لها من ضمنها فروع في بريطانيا والفيليبين  اتّخذ بسبب "الدعم المالي الذي تقدمه المجموعة للحرس الثوري".

 

وحذّرت الوزارة الشركات الأجنبية التي تشارك المجموعة الايرانية أو فروعها أو عملائها من أنها "تعرّض نفسها للعقوبات الأمريكية".

 

وتنتج شركة الخليج الفارسي، التي تعد أكبر شركة إيرانية قابضة وأكثرها ربحاً، 50% من صادرات إيران للبتروكيماويات.

 

وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيفين منوتشن في بيان وزارته عن العقوبات "باستهداف هذه الشبكة نعتزم حرمان التمويل لقطاع البتروكيماويات الأساسي الذي يقدم الدعم للحرس الثوري".

 

وأضاف "هذه العقوبات هي تحذير بأننا سنواصل استهداف الشركات التي توفر شرياناً مالياً للحرس الثوري".

 

فيما قال وكيل وزارة شؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، سيغال مانلكر، في البيان: "الحرس الثوري يستغل بشكل منهجي القطاعات الأساسية لإثراء خزانته لتمويل أنشطة خبيثة أخرى".

 

وبداية أبريل الماضي، أدرجت واشنطن الحرس الثوري الإيراني على قائمتها السوداء للمنظمات الإرهابية الأجنبية بهدف تشديد الضغوط الاقتصادية على ايران. وهو قرار يعني أن أيا من يتعامل مع الحرس الثوري قد يواجه عقوبة السجن في الولايات المتحدة.

 

وتواصل الإدارة الأمريكية تشديد الخناق على الاقتصاد الإيراني منذ قرار الرئيس دونالد ترامب في مايو 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الذي توصل إليه سلفه باراك أوباما في العام 2015

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق