ناطق الحوثيين يلوّح بإغلاق مطارات دول التحالف حتى ترفع الحصار عن مطار صنعاء

صنعاء (ديبريفر)
2019-06-09 | منذ 3 شهر

محمد عبدالسلام الناطق باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله)

لوّح الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله)، محمد عبدالسلام، اليوم الأحد، بإغلاق مطارات دول التحالف العربي لدعم "الشرعية" في اليمن، حتى ترفع الحصار عن مطار العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها الجماعة منذ أواخر العام 2014.

واتهم عبدالسلام في تغريدة على "تويتر"، رصدتها "ديبريفر"، الأمم المتحدة بالتقاعس عن فعل شيء أمام ما وصفه بـ"جريمة" إغلاق مطار صنعاء الدولي وتراجعها عن الجسر الجوي الطبي لنقل المرضى المستعصي علاج أمراضهم في اليمن وما نتج عن ذلك من "مآس إنسانية" حد تعبيره.

وقال ناطق الحوثيين: "بشأن جريمة إغلاق مطار صنعاء الدولي وتقاعس الأمم المتحدة عن فعل أي شيء، وتراجعها عن الجسر الجوي الطبي للأمراض المستعصية وما نجم جراء ذلك من مآس إنسانية، فقد وجب إفهام دول العدوان (التحالف) بأن مطاراتها في مرمى النيران، وأن إغلاقها أو إصابتها بشلل تام هو أقرب الطرق لفك الحصار عن مطار صنعاء".

ومنذ مطلع أغسطس 2016 يفرض التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات، حصاراً على مطار صنعاء، ويمنع هبوط وإقلاع أي طائرة منه باستثناء الرحلات الخاصة بالأمم المتحدة.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية والإمارات، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وفي 26 يوليو 2018 أعلنت جماعة الحوثيين عن استهدافها، مطار أبوظبي الدولي في العاصمة الإماراتية بطائرة مسيّرة، فيما نفت أبو ظبي ذلك وقالت إن حادثاً وقع في ساحة المطار تسبب به مركبة لنقل الإمدادات، لكن الحوثيين نشروا في 23 مايو الفائت مقطع فيديو أكدوا أنه لعملية استهداف مطار أبو ظبي الدولي في العاصمة الإماراتية في يوليو الماضي، ولم تعلق الإمارات على ذلك الفيديو في اعتراف ضمني بصحته.

وفي 27 أغسطس و30 سبتمبر من العام 2018 أعلن الحوثيون أن طائرتين مسيّرتين من طراز "صماد3" استهدفتا مطار دبي الدولي والذي يبعد عن اليمن نحو 1200 كيلو متر، وهو ما نفته في الإمارات العربية المتحدة مجدداً.

وخلال مشاورات للسلام بينهما احتضنتها السويد في ديسمبر الماضي، عرضت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على الحوثيين فتح مطار صنعاء الدولي وتحويله إلى مطار محلي بحيث تغادر الطائرات المدنية من المطار إلى أحد مطارين واقعين تحت سيطرة الحكومة لتخضع للتفتيش ومنه إلى خارج البلاد، غير أن الحوثيين رفضوا ذلك العرض على الرغم من أن الطائرات قبل حظر التحالف الرحلات على مطار صنعاء في أغسطس 2016 كانت تخضع للتفتيش في مطار "بيشة" السعودي.

وضاعف الحظر على مطار صنعاء الدولي الأزمة الإنسانية في اليمن، وبات من الصعب على المرضى والمسافرين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، الانتقال إلى خارج البلاد، فيما تقول الحكومة اليمنية "الشرعية" والتحالف العربي الداعم لها، إن الحوثيين يستخدمون المطار لتهريب الأشخاص والمعدات.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق