قيادي حوثي بارز يدعو إلى تشكيل لجنة للتحقيق في صرف الإيرادات بصنعاء وعدن

صنعاء (ديبريفر)
2019-06-10 | منذ 3 شهر

محمد علي الحوثي

دعا محمد علي الحوثي،القيادي البارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله) عضو مايسمى المجلس السياسي الأعلى الذي أنشأته الجماعة لإدارة المناطق الخاضعة لسيطرتها، إلى تشكيل لجنة للتحقيق في أوجه صرف الإيرادات في كل من حكومة "الإنقاذ" بصنعاء التابعة للحوثيين والحكومة الشرعية المعترف بها دولياً في عدن، متهماً الأخيرة بالفساد والعبث بالإيرادات.

وقال القيادي الحوثي في تغريدات على "تويتر" يوم الأحد، "‏‏نحن مع توحيد جميع الإيرادات للجمهورية اليمنية وفق آلية مزمنة مقابل تحييد الاقتصاد ودفع المرتبات، هذه المرتبات هي مستحقات لموظفي الجمهورية اليمنية المعروفين في كشوف الخدمة المدنية والبنك وبالتالي من يقف ضدهم هو يقف ضد الوطن وليس ضد شخص أو مكون بعينه".

وأضاف "أتحدى الموافقة على الشفافية فيما ذكرناه للفترة كاملة لنضع الشعب بصورة ما يحدث من نهب وفساد لأي طرف من خلال لجنة من أكاديميي جامعتي صنعاء وعدن وخبراء يمنيين".

وتابع القيادي الحوثي " فالإيرادات التي تورد وتصرف بدورة مستندية مكتملة ما يتم تسليمه لمركزي صنعاء وفروعه، أما إيرادات الطرف الآخر فلا إيراد ولا دورة مستندية والشعب الحكم".

واتهم دول التحالف العربي بقيادة لسعودية باستخدام الجانب المعيشي لشيطنة الرافضين له، من خلال الحصار ونهب الإيرادات وطبع العملة (دون غطاء) ورفض صرف الرواتب والتلاعب بأسعار الريال، حد قوله.

واليمن منقسم بسبب الحرب الأهلية المستمرة للعام الخامس على التوالي، بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى الحكم في العاصمة صنعاء التي لا يزال الحوثيون يسيطر عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية العالية منذ أواخر عام 2014.

وبات الوضع المالي أكثر فوضوية منذ قررت حكومة الرئيس هادي "الشرعية" في سبتمبر 2016 نقل مقر البنك المركزي من صنعاء إلى عدن، فيما رفض الحوثيون هذه الخطوة ما أدى إلى وجود بنكين مركزيين متنافسين يعملان في البلاد، بالإضافة إلى توقف صرف مرتبات حوالي مليون موظف حكومي ما ضاعف المعاناة الإنسانية لدى الموظفين والمواطنين بشكل عام، بفعل انقطاع مرتباتهم الشهرية منذ تنفيذ ذلك القرار الذي وصفه مختصون بـ"الكارثي".

وقبل نقل البنك المركزي إلى عدن، كانت المرتبات تصرف لجميع موظفي الجهاز الإداري للدولة في جميع المحافظات، قبل أن تتملص حكومة الرئيس هادي من تعهداتها بصرف مرتبات جميع الموظفين عند نقل البنك.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن والناتجة عن الحرب، بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 24 مليون يمني، أي ما يزيد عن 80 بالمئة من السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق