الإعلان عن استقالة وزير الخارجية في الحكومة "الشرعية" اليمنية

نيويورك (ديبريفر)
2019-06-10 | منذ 3 شهر

وزير خارجية اليمن خالد اليمني

قالت تقارير إخبارية عربية اليوم الإثنين إن وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً خالد اليماني قدم استقالته من منصبه.

 

وأفادت قناة "العربية" السعودية نقلاً عن مراسلها في نيويورك أن اليماني تقدم باستقالته من منصبه رسمياً إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

 

وأبلغت مصادر حكومية يمنية قناة روسيا اليوم أن خالد اليماني وزير الخارجية في حكومة اليمن "الشرعية"، استقال اليوم الاثنين من منصبه.

 

وعين الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي خالد اليماني وزيرا للخارجية خلفاً لعبد الملك المخلافي في 24 مايو 2018،  بعد أن كان المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة لسنوات.

 

وحسب RT عزت مصادر سياسية في الحكومة  اليمنية "الشرعية" سبب الاستقالة إلى "فشل اتفاق ستوكهولم للسلام"، مشيرة إلى أن "توقيع الوزير خالد اليماني عليه بشكله الحالي أعطى الحوثيين طريقاً للمراوغة في بنود الاتفاق الفضفاضة".

 

وكان آخر ظهور رسمي لليماني في الـ 20 من مايو الماضي لدى استقباله سفير الولايات المتحدة الجديد في اليمن كريستوفر هنزل.

 

وتأتي استقالة اليماني من وزارة الخارجية، بالتزامن مع وصول وكيلة الأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو إلى العاصمة السعودية الرياض للقاء الرئيس اليمني ومسؤولي حكومته لبحث أزمة "الشرعية" اليمنية مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، والدفع بجهود السلام في اليمن.

 

وقبل نحو ثلاثة أسابيع اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المبعوث الأممي إلى بلاده بالانحياز لجماعة الحوثيين (أنصار الله)، وذلك في رسالة أرسلها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

 

واعتبر هادي في الرسالة أن غريفيث "عمل على توفير الضمانات للميلشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلة الأمم المتحدة".

 

وفي شهر أبريل الماضي قال اليماني في  حوار مع مجلة الرجل "لو خيرت اليوم بين المناصب السياسية والانزواء للتفكير في نص أدبي أو لوحة تدغدغ شغفاً في قلبي، لاخترت الأخيرة".

 

وأكد أن "أزمة اليمن تقترب من مراحلها الأخيرة، وكل ما نحتاج إليه هو بعض الحكمة التي نسبها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لأهل اليمن، وأتمنى أن تكون باقية فينا".

 

ووفقاً لمجلة الرجل فإن خالد اليماني "لا يرى أن الحرب هي السبيل لحل الأزمة اليمنية، فكل حروب التاريخ –برأيه- انتهت وتنتهي على طاولة المفاوضات وتصل إلى حلول".

 

وحذر من أن "اتفاق السويد بين الحكومة اليمنية والحوثيين، يكاد اليوم أن ينهار نتيجة تعنت المليشيات وصلفها ورفضها لمبدأ الانسحاب من الحديدة، والقبول بعودة مؤسسات الدولة الشرعية إليها".

 

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

 

وأبرم طرفا الصراع"الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)" خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

 

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن سيما ما يتعلق بالحديدة.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق