حكومة "الشرعية": 1.6 مليون طفل عامل في اليمن

عدن (ديبريفر)
2019-06-13 | منذ 5 يوم

عمالة الأطفال في اليمن

قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، ابتهاج الكمال، يوم الأربعاء، إن ظاهرة عمل الأطفال في اليمن شهدت نمواً متصاعداً، ووصل عددهم إلى 1,6 مليون طفل ويشكلون 21 بالمئة من إجمالي عدد الأطفال في نفس الفئة العمرية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة الشرعية، عن الكمال قولها إن حكومتها تعد لمنع تجنيد الأطفال دون سن 18 سنة، ومنع استغلالهم في النزاعات المسلحة، وتشارك في تنفيذها كافة الجهات الحكومية المعنية.

وأكدت أن الأطفال يعملون في ظروف وأوضاع صعبة، تعرضهم لمخاطر صحية واجتماعية وتعيقهم من مواصلة التعليم، معتبرة أن معالجة ظاهرة عمالة الأطفال، لا يمكن أن يتحقق إلا في إطار الجهد التنموي المتكامل المنظم، عبر شراكة حقيقية بين مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية، والمنظمات الدولية وأصحاب العمل.

وشهدت ظاهرة عمالة الأطفال في اليمن خلال السنوات العشر الأخيرة وفقاً لتقارير دولية ومحلية، تنامياً كبيراً جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية للسكان وتوسع دائرة الفقر في البلاد.

ويدور في اليمن للعام الخامس على التوالي، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير البالغ عددهم نحو ٣٠ مليون نسمة بحاجة إلى مساعدات عاجلة.

كانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف"، أعلنت أواخر فبراير الماضي، أن أطراف النزاع في اليمن جنّدت 2700 طفل.

وكشف تحقيق لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، نُشر في 19 ديسمبر الماضي، عن قيام جماعة الحوثيين، بتجنيد 18 ألف طفل في صفوفهم منذ بداية الحرب في أواخر عام 2014.

وأوردت الوكالة شهادات بعض الأطفال الذين أكدوا أنهم انضموا إلى الحوثيين وذلك بسبب الوعود بالمال أو بالفرصة لحمل السلاح، بينما آخرون وصفوا بأنهم مجبرون على خدمة الحوثيين وتم اختطافهم من المدارس أو المنازل أو أكرهوا على الانضمام مقابل إطلاق سراح أحد أفراد العائلة من المعتقل.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق