بعثة للأمم المتحدة: لم نلاحظ أي تواجد عسكري للحوثيين في موانئ الحديدة

نيويورك (ديبريفر)
2019-06-13 | منذ 2 شهر

لوليسغارد خلال زيارة لموانئ الحديدة

قال رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة في اليمن، مايكل لوليسغارد، مساء أمس الأربعاء، إن دويات المراقبة المنتظمة التي تقوم بها بعثة الأمم المتحدة لم تلاحظ أي وجود عسكري للحوثيين في ثلاثة موانئ غربي البلاد مطلة على البحر الأحمر.

لكن لوليسغارد، عاد وقال في البيان الصحفي ذاته الذي نشره الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، إنه لاحظ أن المظاهر العسكرية في مينائي الصليف ورأس عيسى قد أزيلت، لكنها ما زالت موجودة في ميناء الحُديدة إلى حد كبير، داعياً الحوثيين إلى إكمال عملية إزالة جميع المظاهر العسكرية بسرعة، بما في ذلك الخنادق كجزء من التزامهم بالعملية.

وذكر المسؤول الأممي أنه يتعين على بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحُديدة التأكد من حجم قوة خفر السواحل المتُفق عليها (450 فرًا) والتي توفر الأمن في الموانئ الثلاثة.

وحث جميع الأطراف على استكمال مفاوضاتها للسماح بالتنفيذ الكامل للمرحلتين الأولى والثانية من اتفاق الحديدة.

 وتنص  المرحلة الأولى من الخطة، على الانسحاب نحو 5 كيلومترات مقابل انسحاب قوات الحكومة "الشرعية" من جنوب المدينة وشرقها وتخليها عن المناطق التي تضم مطاحن البحر الأحمر، حيث مخازن الغذاء، وذلك قبل أن يتم النقاش حول إعادة الانتشار في المرحلة الأخيرة وقبل ترتيب الأوضاع الأمنية والإدارية لمدينة الحديدة والموانئ الثلاثة وآلية تسلميها.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وفي 14 مايو المنصرم أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاقات ستوكهولم التي رعتها المنظمة الأممية.

لكن هذه الخطوة أثارت غضب الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ووصفتها بـ"مسرحية هزلية"، وانتقدت ما أسمته "تواطؤ وتماهي" المبعوث الأممي مع هذه المسرحية.

وتخضع مدينة الحديدة وموانئها التي يمر عبرها قرابة 80 بالمئة من السلع التجارية والمساعدات الإنسانية لليمن، لسيطرة الحوثيين منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.

وأبرم طرفا الصراع في ديسمبر الماضي اتفاقاً في ختام مشاورات بينهما احتضنتها السويد، يقضي بوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة وإعادة انتشار قوات الطرفين من المدينة وموانئها الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر تنفيذه حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بعرقلة التنفيذ.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق