الحكومة الفلسطينية تدعو مصر والأردن والمغرب إعادة النظر في المشاركة بمؤتمر المنامة

رام الله - بغداد (ديبريفر)
2019-06-13 | منذ 5 يوم

أرشيف

دعت الحكومة الفلسطينية، يوم الأربعاء، الدول العربية التي أعلنت مشاركتها في مؤتمر المنامة الاقتصادي المقرر إقامته في البحرين برعاية الولايات المتحدة يومي 25 و26 يونيو الجاري، إلى مراجعة موقفها وعدم المشاركة في المؤتمر الذي تهدف من خلاله واشنطن إلى البدء بتطبيق "صفقة القرن" بجانبها الاقتصادي.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، في منشور على صفحته في "فيسبوك" بعدما أعلن مسؤولون أمريكيون مشاركة القاهرة وعمان وكذلك المغرب في المؤتمر، إن السلطة الفلسطينية تحث مصر والأردن على عدم حضور مؤتمر البحرين.

ودعا "جميع الدول الشقيقة والصديقة للتراجع عن المشاركة نظراً لما ستحمله تلك المشاركة، من رسائل خاطئة للولايات المتحدة حول وحدة الموقف العربي من رفض صفقة القرن".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت، أواخر مايو الماضي، عن عقد مؤتمر اقتصادي دولي في العاصمة البحرينية المنامة أواخر يونيو الجاري تحت شعار "السلام من أجل الازدهار"، بهدف تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض، يوم الأربعاء، أن مصر والأردن والمغرب أبلغت واشنطن أنها تخطط لحضور مؤتمر البحرين لرعاية الاستثمار في المناطق الفلسطينية، الذي يعد الجانب الاقتصادي لـ"صفقة القرن".

وقال مسئول كبير في الرئاسة الأمريكية لـ"فرانس برس" إن "هذه الدول الثلاث أبلغتنا بأنها ستحضر ورشة العمل هذه".

من جهته نفى رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني، الأربعاء، علمه بمشاركة بلاده في مؤتمر ورشة الازدهار من أجل السلام، بالعاصمة البحرينية المنامة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي على هامش ندوة حول انعكاسات التقسيم الوطني للمخاطر على منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من تنظيم وحدة معالجة المعلومات المالية (حكومية)، بالعاصمة الرباط.

وأعلنت السعودية والإمارات مشاركتهما في المؤتمر، فيما أشارت وسائل إعلام أمريكية في الأيام الماضية إلى ضغوط فلسطينية على مصر والأردن والمغرب من أجل عدم حضور مؤتمر المنامة.

وأعلن العراق، مساء الأربعاء، عدم مشاركته في الورشة التي تقام في البحرين، مؤكدا تمسكه بموقفه الثابت إزاء القضية الفلسطينية.

وتواجه الخطة الأمريكية المثيرة للجدل للسلام في الشرق الأوسط،    تأجيلات محتملة بسبب التوتر السياسي في إسرائيل حيث يتعين على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خوض الانتخابات مجدداً في سبتمبر القادم، بعدما فشل في تشكيل حكومة.

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم وجهوا الدعوة لوزراء اقتصاد ومالية وكذلك رجال أعمال من المنطقة ومن أنحاء العالم لمناقشة الاستثمار في الاقتصاد الفلسطيني المتعثر في قطاع غزة والضفة الغربية قبل معالجة القضايا السياسية الشائكة التي تمثل جوهر الصراع.

وتتضمن خطة السلام في شقها الاقتصادي "المعلن" مساعدة الفلسطينيين على تعزيز اقتصادهم وتوفير مستقبل أفضل للفلسطينيين.

وأعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن صفقة القرن التي وصفها بـ"صفقة العار"، ستذهب إلى الجحيم، وأن حل القضية الفلسطينية يجب أن يبدأ بالمسائل السياسية قبل الاقتصادية.

وسبق لعباس، مراراً، وأن تعهد بعدم السماح لصفقة القرن الأمريكية، التي يقول إنها تسقط القدس واللاجئين وتبقي المستوطنات الإسرائيلية، وتعطي إسرائيل هيمنة أمنية.

ويريد الفلسطينيون تأسيس دولتهم المنشودة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، واحتلت إسرائيل تلك الأراضي عام 1967 وضمت إليها القدس الشرقية وأعلنت عام 1980 كامل القدس بشطريها "عاصمة أبدية" لها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق