اليونيسف تعلن عن بدء صرف الحوالات النقدية الطارئة للأسر الفقيرة في اليمن

صنعاء (ديبريفر)
2019-06-16 | منذ 4 شهر

صرف الحوالات النقدية الطارئة للاسر الفقيرة في اليمن- أرشيف

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" اليوم الأحد عن بدء صرف الحوالات النقدية الطارئة للأسر الفقيرة في اليمن في دورتها الخامسة.

وقال مكتب اليونيسف باليمن في تغريدة على موقع "تويتر" رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء "يسر مشروع الحوالات النقدية الطارئ الذي تنفذه اليونيسف بتمويل من البنك الدولي لخدمة المسجلين في قوائم صندوق الرعاية الاجتماعية أن يعلن عن بدء دورة الصرف الخامسة صباح اليوم الأحد 16 يونيو 2019".

ويستفيد من المشروع 9 ملايين شخص مسجلين في قوائم صندوق الرعاية الاجتماعية في كافة محافظات اليمن بحسب وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

وذكرت ابتهاج الكمال وزيرة الشؤون الاجتماعية في الحكومة اليمنية "الشرعية" أنه تم الوصول خلال مراحل الصرف الأربع الماضية إلى أكثر من 1.5 مليون أسرة بما يقدر بـ 9 ملايين شخص في كافة المحافظات.
وأكدت موافقة البنك الدولي على استمرار دعم مشروع الحوالات النقدية الطارئ لأربع دورات قادمة حتى يونيو 2020م، حسبما نقلته عنها أمس السبت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً.
وفي أكتوبر الماضي قالت مصادر إن البنك الدولي قدم 200 مليون دولار لتمويل مشروع مستحقات الحوالات النقدية الطارئ، الذي تشرف عليه منظمة اليونيسف وتقوم عبره بتوزيع مرتبات المستحقين في الضمان الاجتماعي.

وقال المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خيرْت كابالاري حينها إن "هذه المساعدات النقدية التي تمثل شريان حياة لحوالي ثلث السكان في اليمن، تعد أمراً حيوياً للغاية لمساعدة الأسر على تدبير أمورها المعيشية".

وأضاف: "نتيجة لهذه المبالغ النقدية البسيطة التي تتلقاها الأسر من خلال البرنامج، صار بإمكانها أن ترى بصيص أمل في نهاية النفق، كما بات بإمكان البعض إعادة أطفالهم إلى المدارس وشراء بعض احتياجاتهم الأساسية اليومية". وأشار إلى أن "هذا الأمر يمثل الحد الأدنى لحفظ الكرامة الإنسانية في القرن الواحد والعشرين".

وتحذر منظمات دولية وأممية من تزايد تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، ما يفاقم خطر المجاعة الذي يواجه ملايين الأشخاص في هذا البلد الذي يعيش حرباً دموية منذ أكثر من أربع سنوات.

وتسبب استمرار الحرب في أكثر الأزمات الإنسانية إلحاحاً في العالم في البلد الذي يقطنه 28 مليون نسمة ويُعتقد أن 8.4 مليون منهم على شفا المجاعة لا يعرفون من أين سيحصلون على وجبتهم التالية، فيما يعتمد 22 مليوناً على المساعدات الغذائية.

وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق