نائب رئيس البرلمان اليمني: يصف خبير عسكري سعودي بـ " الطبل الأجوف "

الرياض - ديبريفر
2019-06-17 | منذ 1 شهر

نائب رئيس مجلس النواب اليمني عبدالعزيز جباري

وصف نائب رئيس مجلس النواب اليمني (البرلمان) عبد العزيز جباري، خبير وضابط عسكري سعودي رفيع بـ " الطبل الأجوف " عقب تطاول الأخير على اليمنيين واتهامهم بتأييد جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقال جباري في تغريدة نشرها عبر حسابه على موقع “تويتر” مساء السبت، رصدتها وكالة “ديبريفر الدولية للأنباء " ، إن اليمنيين ضحوا بأبنائهم في كل الجبهات، ومنها الحد الجنوبي للمملكة.

وكان اللواء السعودي زايد العمري، يقدم نفسه خبيرا في القدرات الصاروخية الإيرانية، قد كتب تغريدة بموقع “تويتر” قال فيها: “أرى أن يخير أبناء مناطق شمال اليمن بين الحرية والعيش بكرامة وبين الارتماء في أحضان الحوثي، وبالتالي يتركون وشأنهم”.

وأثارت هذه التغريدة، حفيظة مستشار الرئيس اليمني ونائب رئيس البرلمان، للرد عليه بوصفه بالطبل الأجوف.

وخاطب جباري اللواء السعودي بالقول: “تخاطب مع اليمنيين باحترام أيها الطبل الأجوف”.

وأضاف: “عليك أن تعرف أن اليمنيين ضحوا بأبنائهم في كل الجبهات، ومنها الحد الجنوبي لبلدك”، في إشارة إلى قوات الجيش اليمني التي تقاتل في جبهات جنوب السعودية جنبا إلى جنب مع قواتها.

واعتبر جباري، أنه لو كان أغلب الشعب اليمني مؤيدا للحوثي لكان الوضع يختلف كليا، في تلميح واضح، إلى قدرة اليمنيين على اقتحام المملكة في حال كانوا متوحدين.

وسبق لنائب رئيس مجلس النواب اليمني (البرلمان) عبد العزيز جباري، الذي استقال من منصبه كنائب رئيس الوزراء العام الماضي، أن وجه انتقادات علنية للتحالف العربي العسكري الذي تقوده السعودية ، بسبب سياساته وخذلانه للقيادة الشرعية في حسم المعركة ضد الحوثيين، “لصالح حسابات غير سوية”، حد تعبيره .

في مطلع أبريل الفائت، أرجع عبد العزيز جباري، أسباب تأخر الحسم العسكري في اليمن، بعد أكثر من أربع سنوات على الحرب على قوات الحوثيين، إلى ما أسماها بــ"الإرادة الدولية".

وقال جباري في تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية حينها، إن "هناك الكثير من الأسباب التي ساهمت في تأخر الحسم العسكري، ومنها الإرادة الدولية والتي ترى أن الحل في اليمن يجب أن يكون سياسيا".

وأكد جباري، أنه "لو كان المجتمع الدولي يريد الحل العسكري لانتهى الأمر منذ فترة طويلة وبسهولة كبيرة". مشيرا في ذات السياق، إلى أنه "حتى في الشرعية لا نريد حسم عسكري في اليمن نظرا لآثارها المدمرة" حسب وصفه.

ويعيش اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وتقود السعودية تحالفاً عسكرياً عربياً منذ ٢٦ مارس ٢٠١٥ ينفذ ضربات جوية وبرية وبحرية دعماً للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً في حربها ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

يأتي تراشق الاتهامات بين مسئولي الشرعية اليمنية، والسعوديين، في وقت تسارعت وتيرة الهجمات لجماعة الحوثيين في الآونة الأخيرة بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية على الأراضي السعودية، واستهدفت مطارات ومنشآت نفطية، وتقول إنها تفعل ذلك رداً على غارات طيران التحالف الذي تقوده السعودية والذي يستهدف المدنيين والبنية التحتية لليمن، فيما تتهم المملكة إيران بتزويد الحوثيين بهذه الصواريخ والطائرات.

واعتبر مراقبون ومحللون هذه الهجمات مؤشراً آخر على انقلاب الموازين مع انتقال الحوثيين في اليمن من مرحلة الدفاع عن أنفسهم إلى مرحلة الهجوم المسلح على السعودية، بعد أكثر من أربع سنوات من الحرب الدامية في هذا البلد الفقير.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق