رباعية اليمن تلتئم في لندن لتحديد موعد نهائي لتنفيذ اتفاق الحديدة

لندن (ديبريفر)
2019-06-20 | منذ 1 شهر

أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية اليوم الخميس أن المجموعة الرباعية حول اليمن ستلتئم مجدداً في لندن خلال أيام لتحديد موعد نهائي لتنفيذ اتفاق ستوكهولم المبرم بين طرفي الصراع في اليمن وخصوصاً ما يتعلق باتفاق الحديدة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة القول إن اللقاء سيبحث تحديد موعد نهائي لتنفيذ اتفاق الحديدة، بعد ستة أشهر من دخوله حيز التنفيذ، وغياب للتنفيذ باستثناء وقف إطلاق النار الذي تشيد به الأمم المتحدة، إلى جانب الانسحاب الحادي الذي نفذته جماعة الحوثيين (أنصار الله) من الموانئ الثلاثة الرئيسية (الحديدة، الصليف ورأس عيسى).

ورجحت المصادر أن يُعقد اللقاء في 22 يونيو الحالي، بحضور وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، ووزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، ومسؤولين رفيعي المستوى من الإمارات والولايات المتحدة.

وتوقعت المصادر التي فضّلت عدم الإفصاح عن هوياتها أن يبحث اللقاء تهديدات الطائرات المسيرة التي تطلقها جماعة الحوثيين باتجاه السعودية،

وكانت المجموعة الرباعية التي تضم بريطانيا وأمريكا والسعودية والإمارات أكدت في ختام اجتماع على المستوى الوزاري عقد في لندن في أبريل الماضي "التزامها بحل سياسي شامل للصراع في اليمن، ومصادقتها على الاتفاقات التي توصلت إليها الأطراف اليمنية في ستوكهولم في ديسمبر 2018".

وجددت دول المجموعة الرباعية تأكيد دعمها التام لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن الرامية إلى تطبيق اتفاق الحديدة، لافتة إلى أن ذلك يتيح الفرصة لبدء عملية سياسية شاملة وجامعة ودائمة، وفق ما هو مكلَّف به.

ويعيش اليمن للعام الخامس على التوالي، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وأبرم طرفا الصراع خلال مشاورات السويد التي جرت في ديسمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة، اتفاقاً يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة انتشار قواتهما من موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى ومدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، مع إرسال بعثة تابعة للأمم المتحدة لمراقبة إعادة الانتشار، بالإضافة إلى تبادل كافة الأسرى لدى الطرفين، وتخفيف حصار الحوثيين على مدينة تعز جنوب غربي اليمن.

لكن الاتفاق الذي كان من المفترض الانتهاء من تنفيذه في يناير الماضي، تعثر حتى الآن وسط تبادل الطرفين للاتهامات بالمسؤولية عن ذلك.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي منذ مطلع نوفمبر الماضي، في أطراف المدينة بغية انتزاع السيطرة عليها.

وفي 14 مايو أعلنت الأمم المتحدة أنّ الحوثيين انسحبوا من موانئ الحُديدة والصليف ورأس عيسى تنفيذاً للخطوة الأولى في اتفاق ستوكهولم الذي شكّل اختراقاً في الجهود الأممية الرامية لإنهاء الحرب في اليمن.

لكن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قالت إن ما جرى "مسرحية هزلية" وإن الحوثيين ما زالوا يسيطرون على الموانئ لأنهم سلّموها لخفر السواحل الموالين لهم.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق