لجنة محلية تابعة للحوثيين تناشد برنامج الأغذية العدول عن قرار تعليق مساعداته الإنسانية

صنعاء - ديبريفر
2019-06-26 | منذ 4 أسبوع

علق برنامج الأغذية العالمية مساعداته الغذائية في صنعاء الأسبوع الماضي

Click here to read the story in English

ناشدت لجنة محلية تابعة لجماعة الحوثيين (أنصار الله) برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، العدول عن قراره بتعليق تقديم المساعدات الغذائية في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الجماعة منذ سبتمبر 2014.

وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن يوم الخميس الفائت عن تعليق جزئي لعمليات تقديم المساعدات الغذائية بسبب خلاف مع جماعة الحوثيين بشأن تطبيق نظام بيانات القياسات الحيوية للتحقق من هوية المستفيدين من تلك المساعدات.

وحذرت اللجنة الفنية للإغاثة الإنسانية بأمانة العاصمة التابعة لجماعة الحوثيين في اجتماع لها يوم الثلاثاء، من حدوث كارثة إنسانية في صنعاء إذا نفذ برنامج الأغذية العالمي قراره بتعليق المساعدات فيها، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون.

وناشدت اللجنة، برنامج الأغذية العالمي بالعدول عن قراره لما له من تبعات في حرمان الآلاف من المواطنين من المساعدات الغذائية بما فيهم النازحين الذين تتزايد أعدادهم نتيجة القتال في البلد منذ أكثر من أربع سنوات.

وحثت اللجنة، كافة الجهات المعنية بالعمل الإنساني التحرك لإيجاد البدائل وحشد القدرات لمواجهة تداعيات تعليق المساعدات الإنسانية، مؤكدة في الوقت ذاته عدم قبول أي مساعدات على حساب الكرامة اليمنية، حسب قولها.
ويوم الجمعة الماضية قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي إن "هناك متشددين داخل حركة أنصار الله لا يعبأون بالشعب ولا يعبأون بأي شيء سوى تحقيق المكاسب وزعزعة الاستقرار".

وأضاف بيزلي في مقابلة مع رويترز "في هذه المرحلة يمكن القول بوضوح إن النظام الإنساني يمول عمليات عسكرية وسياسية. نحن جهة مستقلة ومحايدة وغير منحازة وإذا لم نستطع ضمان ذلك فلا يجب أن نتواجد هناك".

وتابع "النظام الإنساني بكامله معرض للخطر هنا".

وعبر المدير التنفيذي للبرنامج الأممي عن تطلعه لأن "تفكر السلطات في صنعاء بحكمة وتفعل ما في صالح الشعب".

ويؤثر قرار تعليق المساعدات الإنسانية على 850 ألف شخص في العاصمة صنعاء من بين أكثر من عشرة ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية، لكن برامج التغذية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية وللحوامل والمرضعات ستستمر.

وأوضح بيزلي أن برنامج الأغذية يدرس كل الخيارات الأخرى منذ 18 شهراً لكنه لم يجد خياراً سوى تعليق توزيع المساعدات.

وكان برنامج الأغذية العالمي اكتشف في ديسمبر 2018 حدوث تلاعب ممنهج في الأغذية التي يجري توزيعها في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين من خلال شريك محلي على صلة بالسلطات.

ويشهد اليمن منذ أكثر من أربع سنوات صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وغالبية المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية.

وتسبّب الصراع في مقتل وجرح عشرات آلاف الأشخاص، وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم، وتؤكد أن أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق