مخابز عدن تغلق أبوابها إحتجاجا على قرار تحديد أسعار "رغيف العيش"

ديبريفر
2021-06-15 | منذ 6 شهر

أرشيف

عدن (ديبريفر) - أغلقت عدد من المخابز بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الثلاثاء، أبوابها في وجه المواطنين، ما تسبب في أزمة حادة لدى السكان المحليين الراغبين بالحصول على الروتي أو "رغيف العيش"، بحسب ما أفادت مصادر محلية في المدينة.

وجاء هذا الإغلاق، إحتجاجاً من مالكي تلك الأفران والمخابز، على قرار لمكتب الصناعة والتجارة بتحديد أسعار الخبز والروتي وفقاً للوزن، وذلك بالتوازي مع إرتفاع جنوني في أسعار الدقيق والمشتقات النفطية، بسبب الإنهيار المستمر في قيمة العملة الوطنية.

وذكر سكان محليون بعدن، إن سعر "الروتي" ارتفع إلى 40 ريالا للقرص الواحد في غالبية الأفران والمخابز، وسط خلافات متفاقمة مع مكتب الصناعة والتجارة حول القرار الذي أصدره مؤخراً، وحدد فيه سعر بيع الرغيف والروتي بالكيلو غرام.

وبحسب المصادر، فقد أغلقت عدد من الأفران والمخابز في مختلف مديريات عدن، الثلاثاء، أبوابها في وجه زبائنها، وذلك رفضاً لقرار مكتب الصناعة والتجارة الذي ينص على بيع الكيلو الواحد من الرغيف والقوالب "الروتي" بـ640 ريال.

وتعيش مدينة عدن وباقي المدن الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية والمجلس الإنتقالي الجنوبي أوضاعا معيشية صعبة، بسبب الإنهيار غير المسبوق في قيمة الريال اليمني الذي تخطى حاجز الـ940 ريالاً مقابل الدولار الأمريكي الواحد.

وأدى هذا الإنهيار إلى إرتفاعات جنونية في أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية، في وقت يعاني فيه المواطنون من انخفاض في الدخل وعدم إنتظام تسليم المرتبات الشهرية للموظفين الحكوميين.

يأتي ذلك في ظل أنباء عن توصل الشرعية اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا لاتفاق على وقف التصعيد بينهما بوساطة سعودية، وقرب عودة الحكومة المعترف بها دوليا إلى عدن.

وفي مارس الماضي، شهدت العاصمة المؤقتة عدن احتجاجات شعبية غاضبة ضد تردي الأوضاع الاقتصادية وإنعدام الخدمات الاساسية في مقدمتها الكهرباء، وسط عجز حكومي كبير وتجاهل التحالف السعودي الاماراتي لتلك الأوضاع.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet