الزُبيدي ينسف إتفاق الرياض ويؤكد أهمية بناء "جيش جنوبي" صلب

ديبريفر
2021-06-21 | منذ 1 شهر

عيدروس الزبيدي

عدن (ديبريفر) - شدد عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، الاثنين، على أهمية استكمال تأهيل وتدريب القوات المسلحة الجنوبية، ووضع آلية تدريبية مناسبة، بما يسهم في بناء جيش جنوبي صلب، مُتسلح بالخبرات القتالية، حد تعبيره.

وأشاد الزُبيدي، خلال لقائه مع قائد ألوية الدعم الإسناد التابعة للمجلس العميد محسن الوالي، بما وصفها "التحركات المُثمرة" التي تقوم بها قيادة ألوية الدعم و الإسناد.

مؤكدًا على أهمية بذل مزيد من الجهود للدفاع عن مكتسبات الجنوب، وانجازاته، ومواجهة أي مؤامرات تستهدف قضية الجنوب العادلة،بحسب ما نقل الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي.

وأعتبر مراقبون أن حديث رئيس الانتقالي في مثل هذا التوقيت تحديداً، يعطي رسالة واضحة وغير قابلة للتأويل، إلى المتحاورين في السعودية، برفضه إستكمال ما تبقى من تنفيذ اتفاق الرياض وخاصة مايتعلق بدمج التشكيلات المليشاوية العسكرية والأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية بالحكومة اليمنية التي يشارك فيها المجلس بعدد من الحقائب الوزارية.

وأشار الزُبيدي في اللقاء، إلى "أهمية استعداد وجاهزية القوات المسلحة الجنوبية لمواجهة أي تحديات قادمة"، في إشارة على الأرجح إلى التحضير لجولة جديدة من المواجهات العسكرية مع قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا،في محافظة أبين التي تشهد منذ أسابيع حالة من الإحتقان العسكري بين الطرفين.

من جهته أكد العميد محسن الوالي استعداد قوات الدعم الإسناد لتنفيذ المهام المطلوبة، والقيام بها على أكمل وجه.

وسبق أن اتهمت مصادر عسكرية بالقوات الحكومية المجلس الانتقالي بمحاولة تفجير الوضع عسكريا في أبين.

وقالت المصادر العسكرية إن المجلس الإنتقالي يواصل تحشيداته العسكرية منذ فترة صوب محافظة أبين التي شهدت العام الماضي مواجهات دامية بين الجانبين قبل أن تتوقف بموجب وساطة سعودية.

وتشهد العاصمة السعودية الرياض للشهر الثاني على التوالي، اجتماعات مستمرة بين وفدي الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا لمناقشة سبل تنفيذ استكمال بنود الاتفاق المبرم بينهما في نوفمبر 2019، والتهيئة لعودة الحكومة إلى عدن،للتخفيف من معاناة المواطنين المعيشية والخدماتية.

ويشدد المجلس الانتقالي في مناسبات عدة على تمسكه بمطالبه الانفصالية وإستعادة ما يسميها "دولة الجنوب" وفقاً لحدود ما قبل 22 مايو 1990، وهو ما يخالف جوهر ونصوص اتفاق الرياض وتأكيدات مسؤولي التحالف الذي تقوده السعودية بشأن الحفاظ على وحدة وسيادة واستقرار اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet