قلق متصاعد من تزايد الإنتهاكات الإنسانية في عدن

ديبريفر
2021-07-17 | منذ 3 أسبوع

عدن

جنيف (ديبريفر) - عبرت منظمات حقوقية عن قلقها البالغ من تزايد عدد الإنتهاكات الإنسانية المسجلة في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، والتي غالبا ما تكون مرتبطة بدوافع سياسية أو جنائية أو انتقامية.

وقالت منظمة سام للحقوق والحريات التي تتخذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً لها، أنها رصدت خلال شهر يونيو الماضي نحو 55 حالة انتهاك، توزعت مابين القتل ومحاولات القتل والإختطاف والإعتقال التعسفي، في محافظة عدن الخاضعة لسيطرة المجلس الإنتقالي الجنوبي.

وذكرت المنظمة في تقرير حديث لها حول الانتهاكات المرصودة من فرقها المتخصصة بالرصد، إن مدينة عدن لا زالت تعاني من تبعات خطيرة وانتهاكات متعددة عبر عدة مستويات، بسبب الاختلالات الأمنية، وعدم تنفيذ اتفاقية الرياض.

وأوضح التقرير  إن حوادث الاختفاء الغامض عادت من جديد، حيث سجلت خلال شهر يونيو (4) حالات اختفاء في المدينة كان ضحاياها امرأة وطفل وجندي وصياد.

مضيفاً إن معظم تلك الاختطافات تتم بدوافع سياسية فيما البعض الأخر يتعلق بعمليات إبتزاز سعيا في الحصول على المال.

وأشار التقرير إلى أن الشيئ المقلق في هذه المسألة هو أن الجناة المسؤولين عن تلك الحوادث والإنتهاكات، غالباً ما يفلتون من المحاسبة والعقاب، بالرغم من أن البعض منهم أشخاص نافذون ومعروفون بالاسم، وهذا الأمر سيشجع عديدون على إرتكاب المزيد من الإنتهاكات والجرائم الإنسانية.

ودعت منظمة سام في تقريرها،المجتمع الدولي لتحمل التزاماته القانونية والأخلاقية والعمل على إيجاد صيغة جادة تعيد الأمن، وتنهي الاختلالات الأمنية، والانتهاكات الفظيعة التي تُرتكب في البلاد.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet