اليمن.. جنود موالون للتحالف يقطعون الكهرباء في عدن احتجاجاً على تأخر رواتبهم

عدن (ديبريفر)
2019-05-27 | منذ 3 أسبوع

مواطنون يخرجون للشوارع في عدن بعد انقطاع الكهرباء - أرشيف

Click here to read the story in English

قطع جنود موالون للتحالف العربي العسكري الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن، مساء أمس الأحد، التيار الكهربائي بشكل كامل عن مدينة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد، وذلك احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم الشهرية.

وقال مراسل وكالة "ديبريفر" الدولية للأنباء، إن جنوداً أطلقوا النار على خطوط رئيسية لنقل التيار الكهربائي في مدينة الشعب بمديرية البريقة غربي محافظة عدن، ما أدى إلى خروج محطة الكهرباء الرئيسية للمحافظة عن العمل.

وأوضح المراسل أن الجنود يتبعون العميد هاشم السيد، القيادي السلفي في ما يسمى "المقاومة الجنوبية"، خرجوا من أحد المعسكرات التي يشرف عليها التحالف العربي لدعم "الشرعية" في اليمن، وقطعوا شارع رئيسي في مديرية البريقة وأطلقوا النار على خطوط رئيسية لنقل الكهرباء من محطة الحسوة الكهرو حرارية إلى كافة مناطق محافظة عدن ما أدى إلى توقف المحطة تماماُ.

ونقل مراسل "ديبريفر" عن بعض الجنود المحتجين، بأنهم تفاجئوا أيضاً بإسقاط أسماء عدد من زملائهم من كشوفات الرواتب، وهو ما زاد من غضبهم، مؤكداً أن الكهرباء لا تزال منقطعة حتى كتابة هذا الخبر.

إلى ذلك قالت وزارة الكهرباء في محافظة عدن جنوبي  اليمن، إن منظومة كهرباء المحافظة، خرجت عن الخدمة بشكل كلي مساء يوم الأحد  منذ الساعة السابعة والنصف مساء جراء خلل فني أصاب خطوط نقل الطاقة بمنطقة بير فضل في مديرية البريقة غربي عدن.

وأوضح المتحدث الإعلامي للوزارة محمد المسبحي، في تصريح صحفي، أن الفنيين باشروا بإصلاح الخلل على الفور وتعكف جميع طاقم محطات التوليد على إعادة تشغيل منظومة التوليد الكهربائية.

وتعيش مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، منذ طرد الحوثيين منها أواخر يوليو 2015 حالة أمنية غير مستقرة مع تنامي نفوذ جماعات مسلحة بينها مجموعات جهادية كتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، ومجموعات مسلحة أخرى لا تدين بالولاء للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ويدور في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية منذ أواخر العام 2014.

وأنشأت الإمارات العربية المتحدة عدة قوات وتشكيلات عسكرية وأمنية يمنية خصوصاً في المحافظات الجنوبية ودربتها وأشرفت على تجهيزاتها وتعمل تحت إمرتها تقدر بآلاف الجنود في إطار استراتيجية تزعم أبو ظبي أنها تهدف لمواجهة الحوثيين من جهة ومحاربة تنظيم القاعدة الذي استغل الحرب الأهلية وحاول توسيع سيطرته في اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق