اليمن .. مسؤول حكومي يعتبر اتفاق ستوكهولم درعاً لحماية الحوثيين

ديبريفر
2020-07-06 | منذ 1 شهر

الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين تتبادلان الاتهامات بإفشال تنفيذ اتفاق ستوكهولم

الحديدة (ديبريفر) - اعتبر مسؤول في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، أن اتفاق ستوكهولم بشأن محافظة الحديدة الذي تم التوصل إليه خلال مشاورات السويد نهاية العام 2018، أصبح درعاً لحماية جماعة الحوثيين (أنصار الله)، فيما قال قيادي حوثي، إن الأمم المتحدة عاجزة عن تنفيذ الاتفاق.
وقال مدير عام شرطة محافظة الحديدة غربي اليمن، عضو لجنة تنسيق إعادة الانتشار العميد نجيب ورق، إن جماعة الحوثيين انقلبت عن اتفاق السويد منذ البداية وإنه أصبح درعاً لحماية الجماعة التي تواصل تصعيدها الخطير في المحافظة الواقعة على البحر الأحمر.
 
ووصف ورق، الحوثيين بأنهم "العدو الأول لأي سلام، وبعيدون عن أي التزامات أو تعهدات ولايمكن منحهم الثقة أو إبرام المعاهدات والاتفاقات معهم" بحسب مانقلته وسائل إعلام محلية.
واتهم جماعة الحوثيين بـ "التصعيد العسكري والتحشيدات والتخندقات والقصف المتواصل على المدنيين وإحراق المزارع كما تواصل زراعة الألغام وخرق وقف إطلاق النار داخل مدينة الحديدة وفي المناطق المحررة"، حد قوله.
واتهم المسؤول الحكومي بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة، بالتراخي والصمت عن انتهاكات الحوثيين بحق المدنيين.
وأكد أن فريق الحكومة مستمر في تعليق عمله بلجنة إعادة الانتشار، مؤكداً أنه لايمكنها العودة للعمل في الحديدة.
في المقابل قال القائم بأعمال محافظ الحديدة التابع لجماعة الحوثيين محمد قحيم، إن فشل الأمم المتحدة في إدخال قافلة غذائية للمحاصرين في مدينة الدريهمي جنوبي الحديدة، يؤكد عجزها عن تنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة.
واعتبر المسؤول الحوثي،  أن احتجاز سفن المشتقات النفطية والغذاء في عرض البحر يعد أكبر خرق لاتفاق السويد، بحسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء والتي يديرها الحوثيون.
ويدور في اليمن منذ أكثر من خمس سنوات، صراع دموي على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي ما تزال تسيطر منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية والحضرية.
ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة وموانئها منذ أواخر العام 2014، فيما تحتشد قوات يمنية مشتركة موالية للحكومة "الشرعية" والتحالف العربي، في أطراف المدينة منذ مطلع نوفمبر 2018 بغية انتزاع السيطرة عليها من قبضة الحوثيين.
واتفق طرفا الصراع خلال مشاورات للسلام في السويد جرت في ديسمبر 2018 برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة المطلة على البحر الأحمر وإعادة انتشار قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ الثلاثة، لكن الطرفين يتبادلان الاتهامات بخرق الاتفاق.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet