الأمم المتحدة: هناك إقبال متزايد على مراكز الرعاية النفسية المتخصصة في اليمن

ديبريفر
2020-10-11 | منذ 3 أسبوع

الأمم المتحدة تقول أن 43 ألف يمني تلقوا بالفعل رعاية نفسية خلال العامين الماضيين، بينما تؤكد دراسة طبية أن 19.5 بالمائة من اليمنيين يعانون اضطرابات نفسية بسبب الحرب

نيويورك (ديبريفر) - أكدت إحصائية جديدة للأمم المتحدة أن أكثر من 43 ألف شخص يمني، تلقوا خلال العامين الماضيين دعما نفسيا متخصصا في مراكز الدعم النفسي الممولة من قبلها،والتي تقوم برعاية صحية نفسية متخصصة وسريرية، بما في ذلك المساعدة الهاتفية.

في الوقت الذي تشير إحدى الدراسات الطبية، إلى أن أكثر من 4 ملايين يمني - بما فيهم أطفال،باتوا يعانون من إضطرابات نفسية بسبب الحرب المشتعلة في البلد منذ 6 أعوام ،وما أحدثته من تداعيات كارثية على المستوى الإقتصادي والإنساني.

وذكرت فهمية الفتيح مسؤولة الإعلام في صندوق الأمم المتحدة للسكان باليمن، أن "قرابة 18 ألفا تلقوا دعما نفسيا متخصصا عبر الخط الساخن المجاني منذ عام 2018، فيما تلقى أكثر من 25 ألفا من الناجين من العنف الدعم النفسي عبر الاستشارة الشخصية".

وأضافت في تصريحات صحفية لها السبت، بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يوافق 10 أكتوبر من كل عام،"إن الطلب المتزايد على خدمات الرعاية النفسية في اليمن دفع الصندوق لزيادة عدد المستشارين المتاحين لتقديم خدمات الاستشارة عن بعد من خلال 18 خطا ساخنا مجانيا للاستشارات".

وأوضحت، أن صندوق الأمم المتحدة بدأ عام 2018 بتقديم المشورة لليمنيين عبر مراكز الدعم النفسي التي تقوم برعاية صحية نفسية متخصصة وسريرية، بما في ذلك المساعدة الهاتفية.

مؤكدة بأن هناك 6 مراكز للدعم نفسي التي يمولها صندوق الأمم المتحدة للسكان، تعمل حاليا في أنحاء البلاد،غير إن خدمات الصحة النفسية باليمن باتت مهددة بالإغلاق بسبب شح التمويل.

وقالت المسؤولة الأممية، أنه في حال عدم تلقي التمويل بحلول نهاية أكتوبر الجاري، سيتم إغلاق 21 مركزا طبيا،بما فيها تلك المتخصصة بتقديم الدعم النفسي، وذلك في محافظات عدة، أهمها إب وتعز وحضرموت.

ولفتت إلى أن ذلك "سيؤدي وبشكل كبير إلى زيادة احتمالية تعرض الأشخاص الأكثر هشاشة لخطر شديد من الترهيب والعنف الذي يهدد حياتهم.

كما أن الأشخاص الذين يتلقون الأدوية حاليا كجزء من رعايتهم النفسية سيكونون في خطر شديد من الممارسات السلبية والضارة.

وكانت دراسة طبية حديثة كشفت الأسبوع الماضي، أن ما يعادل 19.5 بالمائة تقريباً، من اليمنيين تعرضوا لإضطرابات وضغوط نفسية متفاوتة، نتيجة الحرب المشتعلة في البلاد منذ 6 سنوات، وما خلفته من تداعيات وأزمات إنسانية وإفتصادية خطيرة.

وتعاني اليمن بشكل كبير من نقص حاد في خدمات الصحة النفسية المتخصّصة، إذ لا يتحاوز عدد الأطباء النفسيين المتخصصين في هذا المجال 46 طبيبًا، أي طبيب نفسي واحد لكل 600 ألف شخص تقريبًا.

بالإضافة إلى نقص حاد في عدد المنشآت التي تكون في العادة عبارة عن أقسام أو عيادات بمستشفيات عامة وخاصة وريفية في 13 منشأة، فضلاً عن عيادات خاصة لا يتجاوز عددها 35 يتركّز معظمها في العاصمة صنعاء، علاوة على النقص في التجهيزات والأدوية والمستلزمات المتعلّقة بتقديم خدمات الرعاية النفسية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet