السعودية تتلقى ضربة موجعة إثر فشلها في إنتزاع مقعد بمجلس حقوق الإنسان

ديبريفر
2020-10-14 | منذ 2 أسبوع

محمد بن سلمان

ترجمة (ديبريفر) - تلقت المملكة العربية السعودية ضربة موجعة، إثر فشلها في إنتزاع مقعد لها بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في الإنتخابات التي جرت الثلاثاء.

وجرى التنافس في هذه الإنتخابات على أربعة من أصل 15 موقعًا - جميعها في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

إذ فازت باكستان وأوزبكستان بأغلبية 169 صوتا بينما انتخبت نيبال أيضا بأغلبية 150 صوتا ومن ثم الصين ب 139 صوتا في إقتراع سري شهدته الانتخابات.

ولم تتمكن المملكة العربية السعودية من حشد سوى 90 صوتا فقط، محققة فشلا ذريعا في محاولتها لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي، بعدما اصبحت الدولة الوحيدة غير المنتخبة في التنافس، على 90 صوتًا فقط.

وأشادت جماعات حقوق الإنسان، بإزدراء الرياض في هذه الإنتخابات، الذي يوجه ضربة لمحاولات المملكة لتحسين صورتها في المجتمع الدولي.

مؤكدة، أن المملكة جنت ما تستحقه بسبب انتهاكاتها الخطيرة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب في الخارج.

وأعتبر مراقبون أن الفشل السعودي في انتزاع مقعد لها في مجلس حقوق الإنسان العالمي، يعكس بصورة واضحة حقيقة إنزعاج الكثير من الدول، من سجل الرياض السيئ على الصعيد الحقوقي والإنساني.

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لمنظمة الديمقراطية في العالم العربي، "ما لم تنفذ السعودية إصلاحات جذرية للإفراج عن السجناء السياسيين وإنهاء حربها الكارثية في اليمن والسماح لمواطنيها بالمشاركة السياسية الهادفة ، فإنها ستظل منبوذة عالميًا".

وكتب برونو ستانيو، نائب المدير التنفيذي في هيومن رايتس ووتش، تغريدة بموقعه الرسمي على تويتر، "لقد وجهت إنتخابات مجلس حقوق الإنسان اليوم توبيخًا مذهلاً للسعودية في عهد محمد بن سلمان".

وكانت روسيا وكوبا من بين 11 دولة انتخبت دون معارضة. وكان كل أعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 193 عضوا قادرين على التصويت في كل منطقة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet