الحوثيون يتهمون الأمم المتحدة بالانقلاب على اتفاق صيانة صافر

ديبريفر
2021-06-02 | منذ 4 شهر

ناقلة النفط صافر

صنعاء (ديبريفر) - اتهمت جماعة أنصار الله (الحوثيين) يوم الثلاثاء، الأمم المتحدة بالانقلاب على اتفاق صيانة خزان النفط العائم "صافر" الذي يرسو قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن، مشيرة إلى أن جهود حل الأزمة وصلت إلى طريق مسدود.
وفي نوفمبر الماضي توصلت جماعة الحوثيين والأمم المتحدة إلى اتفاق للصيانة العاجلة والتقييم الشامل لخزان صافر الذي يحمل  قرابة 1.1 مليون برميل من النفط، ولم تجر له أي أعمال للصيانة الدورية منذ العام 2015 مما أدى لتدهور حالة هيكله ومعداته ومنظومات تشغيله، وهو ما يجعله عرضة لخطر تسرب النفط أو الانفجار أو الحريق. 
وقالت اللجنة الإشرافية لتنفيذ اتفاق الصيانة العاجلة لخزان صافر التابعة للحوثيين في بيان، إنها "وقفت على آخر المستجدات بشأن الاتفاق الموقع مع الأمم المتحدة والذي وصل إلى طريق مسدود جراء انقلاب الجانب الأممي على معظم بنوده".
وأوضح أن "اللجنة عقدت منذ الخميس 3 اجتماعات مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بهدف مناقشة خطة العمل الأممية والتي يفترض أن تكون ترجمة للاتفاق الموقع معهم".
وأضاف: "فوجئت اللجنة بأن الخطة التي قدمها الجانب الأممي استبعدت معظم أعمال الصيانة العاجلة المتفق عليها، وأبقت فقط على أعمال التقييم بذريعة عدم توفر الوقت والتمويل".
وتابع: "لم يكتف الجانب الأممي بالتراجع عن أعمال الصيانة المنصوص عليها في الاتفاق بل تم التراجع عن كثير من أعمال التقييم وتحويلها إلى مجرد فحوصات نظرية لا تخضع لأي معايير متعارف عليها".
واتهم البيان الأمم المتحدة بـ "صرف الأموال المخصصة للصيانة والتقييم في النفقات التشغيلية الخاصة بفريقها، على مدى الأشهر الماضية منذ توقيع الاتفاق في نوفمبر 2020م، حيث تعمد الجانب الأممي إطالة المناقشات بغرض استنفاد الموازنة المخصصة لتنفيذ الاتفاقية في نفقات تشغيلية واستشارات وقامت باستبعاد أعمال الصيانة وتقليص أعمال التقييم المتفق عليها في اتفاق الصيانة العاجلة والتقييم الشامل للخزان العائم صافر".
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أن "النقاشات مع الجانب الأممي لا تزال مُستمرَّةً، وتأمل أن تؤديَ إلى عودة الأمم المتحدة إلى الالتزام بالاتّفاق الموقَّع حتى يتم إنجاز المهمة بالشكل المطلوب والفعّال، الذي يمنع حدوث أية كارثة قد تلحق ببيئة البحر الأحمر."
ولم يصدر تعقيب فوري من الأمم المتحدة بشأن ما ذكره الحوثيون، لكنها قالت في أبريل الماضي إنها تبذل قصارى جهدها لحل جميع القضايا اللوجستية والترتيبات الأمنية العالقة، مشيرة إلى أن "تفاؤلاً يسوده الحذر" ينبئ بحل مرتقب لخزان النفط العائم صافر بعد نقاشات وصفت بالبناءة مع جماعة الحوثيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet