الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بافتعال أزمة وقود

ديبريفر
2022-09-04 | منذ 1 شهر

عدن (ديبريفر) - اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم السبت، جماعة أنصار الله (الحوثيين)، بافتعال أزمة وقود في مناطق سيطرتها، مؤكدة أنه لا يوجد أي استحداث أو قيود خاصة، قديمة أو جديدة، مفروضة من قبلها على دخول المشتقات النفطية إلى موانئ الحديدة غربي البلاد.
وقالت الحكومة في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن، إن "الإجراءات هي ذاتها التي يجري التعامل بها منذ بداية الهدنة المعلنة في 2 أبريل 2022، وهي الإجراءات نفسها التي تطبق في بقية موانئ الجمهورية".
واتهمت الحكومة اليمنية جماعة الحوثيين، بإجبار شركات وتجار المشتقات النفطية منذ 10 أغسطس الماضي "على مخالفة القوانين النافذة والآلية المعمول بها لاستيراد المشتقات النفطية عبر مواني الحديدة منذ الإعلان عن الهدنة، ما يؤدي إلى عرقلة دخول السفن بشكل منتظم وخلق أزمة مصطنعة في الوقود"، وفقا للبيان.
وأضاف البيان أن "الحكومة اليمنية أبلغت المبعوث الأممي والدول الراعية للعملية السياسية بخطورة محاولة الحوثيين، تجاوز الآلية المعمول بها، والتي يهدفون من ورائها لتسهيل استيراد النفط المهرب وإدخال المواد المحظورة وتمكين الشركات الخاصة التابعة للقيادات الحوثية من استيراد الوقود بشكل مباشر بالإضافة إلى إعادة تشغيل السوق السوداء التي يجني من ورائها الحوثيون أموالاً طائلة".
وأكد البيان أن جماعة الحوثيين "تسعى لخلق أزمة مشتقات نفطية غير حقيقية بهدف ضخ الكميات المخزنة من النفط، التي تم إدخالها من بداية الهدنة ككميات تجارية، إلى السوق السوداء لمضاعفة أرباح الجماعة منها".
وذكرت الحكومة اليمنية أنه تم تفريع 35 سفينة في ميناء الحديدة وهي جميع السفن التي تقدمت بطلباتها خلال الفترة وتحمل كمية مشتقات تقدر بـ 963.492 طناً.
وأشار البيان إلى أنه الرغم من أن جماعة الحوثيين تحصل على كافة إيرادات الحديدة من الضرائب والجمارك وغيرها من الإيرادات إلا أنها تفتعل هذه الأزمة من أجل حرمان المواطنين من المشتقات النفطية كما حرمتهم من رواتبهم المستحقة وفقا لاتفاق استكهولم.
وحملت الحكومة في بيانها، الحوثيين، مسؤولية أي أزمة بسبب انعدام او ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، ودعت إلى إلزام الجماعة بإنهاء الأزمة المصطنعة والتوقف عن الممارسات العبثية لإجبار شركات وتجار المشتقات على مخالفة الإجراءات القانونية المتبعة في كافة الموانئ اليمنية، حد تعبير البيان.
وفي وقت سابق السبت، اتهمت شركة النفط اليمنية، في صنعاء الخاضعة للحوثيين، التحالف العربي بقيادة السعودية، باحتجاز تسع سفن نفطية، وأعلنت اضطرارها للعمل بخطة الطوارئ من صباح اليوم الأحد، للحد من الأزمة التموينية.
وقالت الشركة في بيان الجمعة، إن 33 سفينة وقود فقط وصلت إلى موانئ الحديدة من أصل 54 سفينة من المفترض دخولها خلال فترة الهدنة التي بدأت في 2 أبريل الماضي، وتنتهي في الثاني من أكتوبر المقبل.
وأضافت أنه "لم يتم الإفراج عن أي سفينة وقود خلال فترة التمديد الثانية للهدنة المؤقتة"، التي بدأت في 3 أغسطس الماضي.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet