الصحفي أحمد ماهر يظهر في تسجيل مصور لأول مرة منذ اختطافه في عدن

ديبريفر
2022-09-04 | منذ 1 شهر

عدن (ديبريفر) - ظهر الصحفي اليمني أحمد ماهر في تسجيل مصور بعد نحو شهر كامل من اختطافه مع شقيقه على أيدي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم اماراتيا، من منزله في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن.

وفي المقطع المسجل الذي تداوله ناشطون موالون للمجلس الانتقالي، يظهر الصحفي أحمد ماهر معرفاً بنفسه أنه أحد منتسبي لواء النقل الثقيل التابع لقوات الحكومة اليمنية الذي يقوده العميد أمجد خالد المطلوب رقم واحد لقوات الانتقالي.

وتحدث الصحفي اليمني المختطف عن تعامله مع ارهابيين يدلي بإعترافات مزعومة عن علاقته ببعض العمليات الارهابية، فيما شكك مراقبون بحقيقة تلك الاعترافات التي رجحوا بأنها قد انتزعت منه قسراً، مطالبين بلجنة تحقيق مستقلة للتحقق من صحة تلك الاعترافات.

وقال ماهر الذي بدا بصورة مزرية في التسجيل المصور إنه شارك في عدة أعمال منها عمليات تزوير بطائق وهويات شخصية، واستهداف صالح السيد القيادي النافذ في قوات الانتقالي وكذا المشاركة في اغتيال اللواء ثابت جواس بإشراف أمجد خالد.

وفي أول تعليق رسمي على الفيديو المتداول استنكر رئيس لجنة التدريب والتأهيل بنقابة الصحفيين اليمنيين، "نبيل الأسيدي" ما أقدمت عليه قوات المجلس الانتقالي بحق الصحفي "ماهر".

 وقال في منشور على صفحته بـ"فيسبوك" ‏إن "اختطاف الصحفي احمد ماهر "جريمة" ، لكن إجباره على الإدلاء باعترافات مزيفة تحت وطأة التعذيب إرهاب مكتمل الأركان!".

وكانت مجموعة مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، اختطفت في السادس من أغسطس الماضي الصحفي أحمد ماهر مع أحد أشقائه من منزله في مديرية دار سعد بمدينة عدن، واقتادتهما الى أحد سجونها السرية .

وفي الثامن عشر من شهر أغسطس الماضي، حثت منظمة العفو الدولية، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً التي يشارك فيها المجلس الانتقالي على إحترام حرية التعبير والصحافة.

وقالت العفو الدولية وهي منظمة غير حكومية تتخذ من لندن مقراً لها، أن استهداف الصحفيين والنشطاء بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير أمر مرفوض وينبغي التوقف عنه.

وأكدت في بيان رسمي أنه لا ينبغي أن يُعامل الصحفيون مثل المجرمين لمجرد توجيه انتقادات ضمن حقهم المشروع في الحرية والتعبير عن الرأي.

وأعتبرت أن "الهدف الحقيقي من استهداف الصحفيين والنشطاء الذين يمارسون حقهم المشروع في حرية التعبير، هو إسكات المعارضة وردع الأصوات المنتقدة".

وتصنف اليمن بأنها أحد أكثر البيئات خطورة بالنسبة للصحافة على مستوى العالم.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet