هولندا تقدم 7.5 ملايين يورو إضافية دعماً لخطة إنقاذ "صافر"

ديبريفر
2022-09-18 | منذ 2 أسبوع

أمستردام (ديبريفر) - أعلنت الحكومة الهولندية، يوم السبت، عن تقديمها تمويلاً إضافياً لخطة الأمم المتحدة لإنقاذ خزان النفط العائم "صافر" الذي يرسو قبالة سواحل محافظة الحديدة غربي اليمن.
 وقالت الحكومة الهولندية في بيان، إن "هولندا ستقدم 7.5 ملايين يورو إضافية لعملية إنقاذ ناقلة النفط (صافر) قبالة سواحل اليمن".
وأوضح البيان أن "وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، ليسجي شرينماخر أعلنت عن هذه المساهمة الإضافية خلال زيارة خاطفة لليمن".
وأضاف "شرينماخر تأمل أن يساعد هذا المبلغ في سد فجوة التمويل الحالية، وبالتالي السماح ببدء جهود الإنقاذ"، مبيناً "أن عملية الإنقاذ التي تقودها الأمم المتحدة تهدف إلى منع انسكاب نفطي كبير".
وأشار البيان إلى "أن هولندا نظمت في مايو من هذا العام، مؤتمرا للمانحين بالتعاون مع الأمم المتحدة لجمع الأموال لإنقاذ (صافر)، وقدمت في ذلك الوقت مساهمة أولية قدرها 7.5 ملايين يورو".
ونقل البيان عن الوزيرة شرينماخر، قولها "من واجبي التعامل مع تداعيات الكوارث. لكن في هذه الحالة لدينا فرصة لمنع وقوع كارثة، إن (صافر) قنبلة موقوتة، نحن بحاجة إلى عمل سريع".
وتابعت "إنه لأمر مشجع أن العديد من الدول تعهدت بتقديم دعم مالي لها، بفضل مساهمة هولندا جزئيا، لدينا الآن الأموال اللازمة لبدء إنقاذ السفينة".
وذكرت شرينماخر أنه "بالإضافة إلى المعاناة الإنسانية والأضرار البيئية، فإن مثل هذا الحادث سيعطل بشكل خطير الشحن الدولي - بما في ذلك ميناء روتردام - ومعه التجارة العالمية".
وأكدت "استعداد هولندا لمساعدة الأمم المتحدة في بدء هذه العملية في أقرب وقت ممكن".
وقبل إعلان التعهد الهولندي كانت الأمم المتحدة تسعى إلى الحصول على نحو 13.5 مليون دولار لبدء تنفيذ عملية الطوارئ وهي أولى مراحل الخطة الأممية لمواجهة تهديد حدوث تسرب نفطي من الناقلة "صافر"، البالغة تكلفتها 80 مليون دولار.
وتبلغ التكلفة الإجمالية للخطة الأممية لمواجهة خطر "صافر"، 144 مليون دولار، بما في ذلك 80 مليون دولار مطلوبة بشكل عاجل لعملية الطوارئ التي تستغرق أربعة أشهر.
وتتكون الخطة الأممية المنسقة من مرحلتين- عملية الطوارئ الأولية لإخراج النفط من الناقلة "صافر" إلى سفينة آمنة، ومرحلة ثانية لاستبدال السعة الحالية له.
وتتوقع الأمم المتحدة أن يتسبب حدوث تسريب كبير للنفط في إغلاق مينائي الحديدة والصليف مؤقتاً وهما من الموانئ الضرورية لجلب الغذاء والوقود والإمدادات المنقذة للحياة في بلد يحتاج فيه 80% من سكانه إلى مساعدات إنسانية جراء الصراع المستمر منذ نحو 8 سنوات.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet