الخميس أول جلسة للبرلمان اليمني في سيئون وجماعة الحوثيين تهدد

سيئون ـ صنعاء (ديبريفر)
2019-04-10 | منذ 2 شهر

مجلس النواب في صنعاء

Click here to read the story in English

يُنتظر أن يعقد مجلس النواب اليمني (البرلمان) أولى جلساته في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت شرقي البلاد غداً الخميس بحضور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وسفراء 19 دولة عربية وأجنبية.
ويمر مجلس النواب اليمني بحالة انقسام منذ بداية الحرب، وكان أغلب أعضائه بمن فيهم رئيس المجلس، يقبعون في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون ويعقدون جلسات بشكل شبه منتظم في العاصمة صنعاء، لكن عدد الأعضاء بدأ في التقلص بعدما فر عدد كبير منهم من البلاد، عقب مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام صاحب الأغلبية المطلقة في البرلمان، في منزله بصنعاء على يد حلفائه الحوثيين في 4 ديسمبر 2017، عقب يومين من إعلانه فض شراكة حزبه مع جماعة الحوثيين ودعا إلى انتفاضة ضدهم بعد أن ضاق ذرعاً بتصرفاتهم وآخرها حصارهم له في منزله.
ووجهت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً يوم الثلاثاء دعوة إلى الدول الـ19 الراعية للعملية السياسية في اليمن تطالبهم بتأكيد حضورهم بشكل عاجل للجلسة البرلمانية.
وأكدت في دعوتها "أن الأجهزة الأمنية وبدعم ومساندة التحالف العربي وفرت الترتيبات والإجراءات اللوجستية بما فيها النقل والسكن".
وأعلن محمد مقبل الحميري وزير الدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى في الحكومة اليمنية "الشرعية" اكتمال الترتيبات النهاية لعقد جلسة البرلمان.
وكانت قوات سعودية بقوام لواء ترافقها منظومة دفاع جوي نوع باتريوت، وقوات أخرى من الحماية الرئاسية اليمنية وصلت السبت إلى مدينة سيئون لتأمين انعقاد جلسة مجلس النواب اليمني، الأولى في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الحكومة "الشرعية" منذ العام 2015، وإحكام جماعة الحوثيين (أنصار الله) سيطرتها على العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر برلمانية إنه تأكد حضور 140 عضواً في البرلمان الجلسة، مشيرة إلى أن 90 عضواً يتواجدون في العاصمة السعودية الرياض وسينقلون إلى سيئون خلال الساعات القادمة فيما سيصل 50 آخرون من المحافظات الأخرى، وفقاً لصحيفة عكاظ السعودية.
وحسب المصادر فإن النصاب المطلوب لانعقاد الجلسة يتطلب حضور 137 عضواً، مبينة أن أعضاء الكتل والأحزاب السياسية توافقوا على ترشيح اثنين من أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام، وواحد من حزب الإصلاح (ذراع جماعة الإخوان المسلمين)، فيما رشحت بقية القوى والأحزاب السياسية مرشحاً واحداً.
وقال الحميري في صفحته على فيسبوك "توافقت الكتل البرلمانية على أن تتشكل هيئة المجلس برئاسة سلطان البركاني، ومحمد الشدادي نائباً ومحسن باصرة نائباً ثانياً، وعبدالعزيز جباري نائباً ثالثاً وستتم إجراءات الانتخاب وفقا للدستور واللائحة".
وذكرت المصادر البرلمانية أن الجلسة الأولى ستبدأ بكلمة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وعدد من رؤساء الكتل البرلمانية، ثم سيجري اقتراع لانتخاب هيئة جديدة لرئاسة البرلمان.
ونقلت صحيفة عكاظ عن البرلماني محمد الحزمي قوله إن البرلمان يسعى إلى تفعيل مؤسسات الدولة، إقرار الموازنة، مراقبة ومحاسبة الحكومة، والتأكيد للمجتمع الدولي أن ممثلي الشعب يقفون صفاً واحداً مع الشرعية ضد الانقلاب حسب تعبيره.
ويبلغ إجمالي مقاعد البرلمان 301 مقعد منها 34 مقعداً شاغراً نظرا لوفاة أعضائه، فيما لا يزال 127 عضواً يعيشون في صنعاء.
وفي تعليق لها قالت جماعة الحوثيين (أنصار الله) إن الهدف من عقد جلسة البرلمان في محافظة حضرموت إضفاء شرعية للتحالف العربي وعملياته.
وأضاف ضيف الله الشامي وزير الإعلام في حكومة الحوثيين والمتحدث باسمها في تغريدة على تويتر ، "أمريكا تسعى لتبرئة ساحتها من جرائم العدوان على اليمن بتحميل السعودية والإمارات المسؤولية الكاملة عنها، وتسعى الأخيرتان لتحميل الخونة والعملاء تلك التبعات، وما الدفع لعقد جلسة باسم النواب إلا لتحقيق ذلك".
وهدد الشامي بمصادرة ممتلكات أعضاء مجلس النواب ممن سيشاركون في الجلسة، قائلا: "هنا سيدق الخونة مسمار نعشهم الأخير وسيكون الفيصل للشعب حتى فيما يمتلكون".
يأتي هذا في وقت تواصل جماعة الحوثيين ترتيباتها لإجراء ما تسميه "انتخابات تكميلية" لملء المقاعد الشاغرة في بعض دوائر مجلس النواب ، ممن توفي ممثلوها.
ودعت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء الناخبين في 34 دائرة نيابية للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة من صباح يوم السبت الموافق 13 أبريل الجاري لانتخاب ممثليهم لعضوية مجلس النواب.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق