الرئيس اليمني: الاحتكام الي السلاح لتحقيق المكاسب وتمرير المشاريع لن يكون مقبولا

الرياض (ديبريفر)
2020-06-27 | منذ 2 أسبوع

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي

قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم السبت، أن الاحتكام إلى السلاح والقوة لتحقيق مكاسب شخصية، و تمرير مشاريع فئوية، أو مناطقية أو حزبية لن يكون مقبولاً، ولن يحقق لأصحابه هدفاً أو غاية.

وأضاف هادي خلال اجتماعه بقادة الدولة وهيئة مستشاريه وأعضاء هيئة رئاسة مجلس النواب "للوقوف أمام مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية بشقيها السياسي والميداني"، في الرياض" إن اليمن تعيش حالياً مرحلة حرجة من تاريخه تكالب فيها الأعداء، والمتربصين، والمغامرين، ممن أرادوا استغلال ظروفه لتحقيق مكاسب شخصية أو فئوية أو مناطقية أو طائفية، ومراكمة أوجاعه ومآسيه دون رادع من ضمير أو إنسانية. وفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسخها في عدن والرياض.

ودعا الرئيس اليمني، الأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية  الى الترفع عن المناكفات الصغيرة والمواقف قصيرة النظر ،قائلا "التاريخ لن يرحم أحد، وعين الشعب مفتوحة وتراقب كل شيء.. هذه بلادنا جميعاً، هذا وطننا، أمانة في أعناقنا، وواجب علينا جميعا الحفاظ عليه، شامخا، جمهوريا، اتحادياً من ميدي إلى المهرة، ومن صعدة حتى حضرموت".

واوضح "غاياتنا واضحة، نريد يمن اتحادي آمن ومستقر يعيش أبناؤه في ظل دولة عادلة رشيدة، دولة المساواة، وحددنا لذلك نضالاً وطنيًا شريفاً لإنهاء الانقلاب الذي تقوده المليشيا الحوثية الإيرانية واستعادة الدولة واستئناف مسارنا السياسي التوافقي وسلاماً عادلاً شاملاً يقوم على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، والقرار الأممي 2216 والقرارات ذات الصلة".

وتابع هادي قائلا "لقد جاء قبولنا لاتفاق الرياض، وضرورة تنفيذه بشكل كامل كما ورد في آخر مادة فيه دون انتقاء او تجزئة، منبثقاً من قناعتنا الراسخة بأنه يمثل المخرج الأمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة المؤقتة عدن، وبعض المناطق المحررة، وبما يغلب المصلحة الوطنية العليا، ويوحد الجهود لمواجهة الانقلاب الحوثي.

وعبر هادي عن أسفه لتعثر تنفيذ اتفاق الرياض لفترة طويلة، وعزى السبب الى  "استمرار الممارسات التصعيدية التي كان منها إعلان ما يسمى (الادارة الذاتية) وما ترتب عليه وكان آخرها ما شهدته محافظة أرخبيل سقطرى من تمرد على الدولة ومؤسساتها واعتداءات على مواطنيها الأبرياء المسالمين، هذه الجزيرة المسالمة الآمنة التي لم تطلق فيها رصاصة واحدة". حسب قوله.

ودعا هادي "المجلس الانتقالي" الى استغلال الجهود المخلصة والكبيرة "التي تبذلها "السعودية" للعودة إلى مسار تنفيذ اتفاق الرياض، ووقف نزيف الدم وتفويت الفرصة على المتربصين بالشعب اليمني وإيقاف التصعيد والاعتداءات، والعودة الصادقة والجادة لتنفيذ اتفاق الرياض.

وأكد أنه وجه بالالتزام التام بوقف إطلاق النار في أبين استجابة لجهود الأشقاء لإتاحة الفرصة لتلك الجهود لإنهاء التمرد على الدولة ومؤسساتها واستئناف تنفيذ الاتفاق.

وختم حديثه قائلا: مددنا أيدينا للسلام، وفي كل مرة، كانت الميليشيات تلجأ إلى نكث الاتفاقيات، ونقض العهود، ومقابلة حرصنا لتحقيق السلام بمزيد من التصعيد، وارتكاب الجرائم بحق المدنيين، ومهاجمة المدن، واتخاذ بلادنا كقاعدة لاستهداف أشقائنا بالصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، وها هي تواجه الدعوات الاممية لوقف إطلاق النار، وتركيز الجهود لمواجهة وباء كورونا بالكثير من التصعيد الهمجي خصوصا في جبهات القتال بمحافظات صنعاء والجوف ومأرب والبيضاء ، حيث يسجل ابطال الجيش الوطني ورجال القبائل صفحات البطولة والفداء.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet