إتهامات متبادلة بين الحكومة الشرعية والحوثيين بشأن التنسيق مع التنظيمات الإرهابية

ديبريفر
2020-08-25 | منذ 2 شهر

معمر الإرياني

الرياض - (ديبريفر) تصاعدت مؤخراً وتيرة الإتهامات المتبادلة بين الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وجماعة أنصار الله (الحوثيين) بشأن التعاون والتنسيق مع التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها القاعدة وداعش، خلال المعارك المشتعلة بين الطرفين في محافظة البيضاء وسط البلاد.

وجددت الحكومة الشرعية الثلاثاء على لسان وزير الإعلام معمر الارياني، اتهامها للحوثيين بالتخادم والتنسيق الميداني مع الجماعات المتطرفة في الحرب المشتعلة منذ عدة سنوات بمحافظة البيضاء.

وقال الارياني في سلسلة تغريدات له على تويتر ان  المعارك الأخيرة في البيضاء كشفت حجم التنسيق بين التنظيمات الإرهابية والحوثيين الذين يحاولون التغطية على هذه الفضائح باختلاق الأكاذيب ومحاولة صناعة انتصارات إعلامية وهمية لمخادعة الرأي العام وتحسين صورتها خارجياً.

وأضاف، "لم يخض الحوثيون أية معارك مع العناصر الارهابية منذ الإنقلاب وحتى اليوم.

وفي معارك قيفة رداع تقدم الحوثيون بعتادهم  الثقيل واطقمهم العسكرية صوب مواقع القوات الحكومية والقبائل المساندة للشرعية بتنسيق وتسهيل من "داعش، والقاعدة" دون ان يتم اطلاق رصاصة واحدة بين الطرفين.

واوضح الارياني بأن المواقع التي سيطر عليها الحوثيون مؤخراً في "ولد ربيع، القرشيه، يكلا" هي مناطق خارج سيطرة  الشرعية ومجاورة للحوثي وتم السيطرة عليها بناء على تفاهمات مسبقة بينهما، حيث نفذت عناصر القاعدة وداعش سلسلة انسحابات دون حدوث اي مواجهات في المنطقة.

ولفت وزير الإعلام في الحكومة الشرعية الى مشاركة داعش الارهابية لمسلحي الحوثي في حصار منطقة ذي كالب، ومحاولة كسر جبهة عقبة زعج، وتسهيل الالتفاف على المقاومة في زعج، حيث تواجدوا في الخطوط الخلفية بمنطقة نجد الشواهر مع تقدم الحوثيين نحو المشيريف، قبل ان يغادروها بعد معركة وهمية باتجاه رداع عبر الطريق الرئيسي ومرورا بنقاط حوثية.

مؤكداً أن التنسيق بين الحوثيين وتنظيمي "داعش، القاعدة" في قيفة رداع تم عبر قطع خطوط امداد الجيش وفتح ثغرات للتوغل وتنفيذ التفافات لإسقاط المناطق المحررة، بهدف استنزاف القبائل المؤيدة للشرعية والتأثير على الموقف العسكري للحكومة في مأرب وفرض طوق على المحافظة.

وتأتي إتهامات الحكومة الشرعية هذه رداً على هجوم إعلامي شنته جماعة أنصار الله (الحوثيين) على الحكومة والتحالف بشأن العلاقة والتنسيق مع التنظيمات الإرهابية، وبالتزامن مع إشتداد المعارك والمواجهات العسكرية في عدد من جبهات البيضاء ومأرب.

وكان الناطق العسكري لجماعة انصار الله (الحوثيين) اتهم خلال اليومين الماضيين الحكومة الشرعية والتحالف العربي بإستقطاب عناصر من داعش والقاعدة للقتال في صفوفها.

ويواجه التحالف العربي والحكومة الشرعية اليمنية ضغوطات دولية كبيرة بهذا الشأن.

وكانت تقارير إعلامية غربية كشفت سابقاً عن وقوع أنواع من الأسلحة والمدرعات التي اشترتها السعودية من بعض الدول ومنها أسلحة أمريكية الصنع في أيدي الجماعات الإرهابية المتطرفة كداعش والقاعدة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet