منظمة دولية تحذر من مغبة انقطاع المساعدات الإنسانية عن اليمن

ديبريفر
2020-10-06 | منذ 4 أسبوع

تسببت الحرب في اليمن في تشريد ونزوح الأسر

حذرت منظمة "أوكسفام" الدولية، الثلاثاء، من مغبة انقطاع المساعدات عن ملايين اليمنيين، مؤكدة إن الغالبية منهم لا يستطيعون تحمل ذلك.

وأشارت المنظمة في بيان، إلى إن ما تم تقديمه هذا العام من قبل المانحين لم يتجاوز النصف مما تم تقديمه العام الماضي، بمعدل 25 سنتا أمريكيا يوميا (150 ريالا) لأكثر من 24 مليون شخص بحاجة للمساعدة.

وأضافت :” هذا التقليص الدراماتيكي للتمويلات الإنسانية يحدث على الرغم من أن فيروس كورونا المستجد يتسبب في المزيد من التحديات لبلد يعاني من أسوأ كارثة إنسانية في العالم”. 

 وتابعت:” تم تقليص أكثر من ثُلث البرامج الإنسانية للأمم المتحدة، فيما تم إغلاق البعض منها كليًّا، وذلك في الفترة ما بين أبريل وأغسطس 2020 بسبب نقص التمويلات”. 

التقليص في المساعدات شمل تخفيض الخدمات في 300 مركز صحي في مختلف المناطق، بالإضافة الى تقليص عدد المُستفيدين من توزيع المواد الغذائية الأساسية في جميع أنحاء البلاد. 

وصرّح مُحسن صدّيقي، مدير مكتب منظمة أوكسفام في اليمن: “في حين أن التداعيات الاقتصادية التي أحدثتها جائحة فيروس كورونا قد بلغ أثرها كل شبر في الأرض، بات الملايين في اليمن على حافة المجاعة”. 

وأضاف:” لا يستطيع اليمنيون تحمُّل مغبّات انقطاع المُساعدات الإنسانية، وهم بحاجة إلى المزيد، فقط من اجل ان يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.” 

وتابع”لقد عانى اليمنيون بالفعل من أكثر من خمس سنوات من النزاع، قبل أن يتسبب الوباء في المزيد من المشقّة، وذلك قد جعل الكثيرين عُرضة للجوع والامراض بشكل أوسع”. 

وأردف:”يجب على المجتمع الدولي وبشكل عاجل زيادة التمويلات الإنسانية لليمن، وكذلك الوفاء بالمبالغ التي تم الالتزام بها مُسبقاً لكي يتمكن الناس من الحصول على المُساعدات المُنقذة للحياة التي يحتاجونها فوراً “. 

 ولفت إلى أنه:” من المُرجّح أن يكون تأثير تقليص المساعدات الإنسانية أكبر مما يبدو عليه، حيث ان انخفاض قيمة الريال اليمني مُقابل الدولار الامريكي قد تسبب في ارتفاع الأسعار إلى ما هو بعيد من متناول الملايين”.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet