اليمن.. الانتقالي يرفض تسليم إدارة أمن عدن وانتشار كثيف لقوات حكومية في شوارع العاصمة المؤقتة

ديبريفر
2020-12-28 | منذ 4 أسبوع

ترفض قوات المجلس الانتقالي تسليم إدارة أمن عدن للمدير المعين بقرار جمهوري

عدن (ديبريفر) - قال مسؤول يمني، الإثنين، إن المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، رفض تسليم إدارة أمن العاصمة المؤقتة عدن، لمدير أمنها المعين بقرار جمهوري نهاية يوليو الماضي، "لأنه من حضرموت".
ومساء الإثنين، انتشرت قوات حكومية في عدد من شوارع عدن، تمهيداً لعودة الحكومة الجديدة والمعترف بها دولياً إلى المدينة.
وأعلن المكتب الإعلامي لإدارة أمن عدن، في بيان، "تنفيذ قوات الطوارئ انتشاراً في عدد من الشوارع وتقاطعات الطرق، في إطار خطة لحفظ واستقرار الأمن، واستعداداً لقدوم الحكومة، ومساعدة رجال المرور في التخفيف من الاختناقات المرورية".
وكتب مختار الرحبي، مستشار وزير الإعلام اليمني، على حسابه في "تويتر ":" الانتقالي يرفض تسليم إدارة أمن عدن للعميد أحمد محمد الحامدي لأنه من حضرموت، ويطالب بتعين شخص من قرية عيدروس الزبيدي".
مضيفاً: "هذا هو مشروع الانتقالي القادم مشروع مناطقي عنصري يرفض كل من هو من خارج مناطق قيادة الانتقالي والشعارات التى يرفعها هي شعارات كاذبة".
وفي وقت سابق الإثنين، أعلن محافظ عدن أحمد لملس، عودة الحكومة الجديدة من العاصمة السعودية الرياض إلى عدن، خلال اليومين المقبلين.
معتبراً أن عودة الحكومة إلى عدن ستكون عوناً وعاملاً مساعداً لقيادة المحافظة في حل جملة من المشكلات التي تعاني منها العاصمة المؤقتة.
وكان من المقرر أن تعود الحكومة الجديدة، الليلة الماضية (الأحد)، إلى عدن بعد يومين من أدائها القسم الدستوري أمام الرئيس عبدربه منصور هادي، لكن هذه العودة تأجلت لأسباب غير معروفة.
والليلة الماضية، دفعت السعودية بآليات عسكرية مختلفة وقوات إلى مديرية صيرة التي يقع في نطاقها قصر معاشيق الرئاسي بمدينة كريتر، لتأمين مقر إقامة الحكومة الجديدة، تحسباً لعودتها الوشيكة.
وتأتي هذه التعزيزات، في إطار استكمال الترتيبات اللوجيستية والأمنية التي تجريها قوات التحالف السعودي الإماراتي والسلطات المحلية في العاصمة اليمنية المؤقتة، لاستقبال حكومة الشراكة الجديدة، التي يشارك فيها المجلس الانتقالي الجنوبي بخمسة وزراء من إجمالي 24.
وذكرت مصادر حكومية، أن قوات سعودية ويمنية ستتولى تأمين المنطقة التي تربط مقر إقامة الوزراء في قصر معاشيق الرئاسي ومقر الأمانة العامة لمجلس الوزراء في مديرية خور مكسر، التي من المتوقع أن تشهد اجتماعات مكثفة عقب وصول الحكومة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet