اليمن.. تشكيل لجنة حكومية لتطوير آلية التعامل مع الأزمة الإنسانية

ديبريفر
2021-01-14 | منذ 3 شهر

80 بالمئة من سكان اليمن يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة

عدن (ديبريفر) - أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، عن تشكيل لجنة لتطوير آلية التعامل مع الأزمة الإنسانية، في ظل مخاوف الأمم المتحدة من تأثير سلبي محتمل لتصنيف الولايات المتحدة الأمريكية، جماعة أنصار الله (الحوثيين) منظمة إرهابية على العمل الإنساني في البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن، مساء الأربعاء، بأن رئيس مجلس الوزراء معين عبدالملك، أصدر قرارا بتشكيل لجنة لتطوير آلية التعامل مع الازمة الانسانية وتسهيل عمل هيئات الاغاثة والمنظمات الدولية.
ووفقاً للمصدر نفسه يرأس اللجنة وزير التخطيط والتعاون الدولي، مع عضوية ممثلين عن وزارات الخارجية وشؤون المغتربين، والتجارة والصناعة، والإعلام، والنقل، والمالية، وحقوق الإنسان، إضافة إلى ممثل عن البنك المركزي.
واسند القرار للجنة مهمة تطوير آلية التعامل مع الأزمة الإنسانية وتسهيل عمل هيئات الإغاثة والمنظمات الدولية وتكليفها بالتواصل السريع والمباشر مع الهيئات الإغاثية والمنظمات الدولية لتنسيق العمل وتقديم كافة التسهيلات المطلوبة لتمكينها بالقيام بمهامها في الفترة القادمة.
وستعمل اللجنة، بحسب القرار، "على تسهيل أعمال كافة المؤسسات التجارية والمصرفية، وتيسير تدفق المساعدات والسلع والتحويلات، لكافة أبناء الشعب اليمني، في جميع المحافظات".
وتسببت حرب مستمرة في اليمن منذ 6 سنوات في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث بات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، مع وجود الملايين على حافة المجاعة، وفق الأمم المتحدة.
وأعلنت الخارجية الأمريكية، يوم الأحد، عزمها على تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية"، وفرض عقوبات على زعيمها عبد الملك الحوثي، والقياديين فيها، عبد الخالق الحوثي، وعبد الله يحيى الحاكم.
وما لم يرفض الكونغرس تلك الخطوة، ستحل جماعة الحوثيين على القائمة الأمريكية السوداء في 19 يناير الجاري، أي قبل يوم واحد من تسلم الرئيس المنتخب جو بايدن، مهام الرئاسة، خلفا لدونالد ترامب.
وتسيطر جماعة الحوثيين، منذ أواخر العام 2014، على العاصمة صنعاء ومعظم المناطق شمال وغرب البلاد، التي تحوي أكثر من نصف سكان اليمن.
ولتسهيل وصول المساعدات إلى تلك المناطق، تتعامل المنظمات الدولية مع الحوثيين باعتبارهم "سلطة الأمر الواقع"، بينما التصنيف الأمريكي سيجعل منهم "جماعة إرهابية" يحظر التواصل معها.
كما سيؤثر هذا التصنيف سلباً على تدفق التحويلات المالية من اليمنيين العاملين في الخارج، ما ينذر بمزيد من التدهور على صعيد الوضع الإنساني.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet