الحكومة الشرعية تتهم الحوثيين بالتراجع مجدداً عن اتفاق صيانة "صافر" مع الأمم المتحدة

ديبريفر
2021-01-29 | منذ 3 شهر

معمر الارياني

عدن (ديبريفر) - اتهمت حكومة الشراكة اليمنية المعترف بها دولياً، مساء الخميس، جماعة أنصار الله(الحوثيين) بالمراوغة ملف ناقلة النفط "صافر"، والتراجع من جديد عن اتفاق وقعته مع الأمم المتحدة بالسماح لفريق أممي بالصعود إلى الناقلة وتقييم وضعها الفني وصيانتها.
وطالبت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام والثقافة والسياحة، المجتمع الدولي وفي المقدمة الدول الأعضاء في مجلس الأمن بموقف واضح من "مراوغة الحوثيين في ملف صافر، وممارسة ضغوط حقيقية عليها لمنع حدوث كارثة وشيكة، ودعم جهود الحكومة لتلبية المطالب الشعبية بتصنيفها منظمة إرهابية".
وقال معمر الإرياني على حسابه في "تويتر"، إن جماعة الحوثي تتراجع من جديد عن اتفاق وقعته مع الأمم المتحدة بالسماح لفريق اممي بالصعود لناقلة النفط صافر وتقييم الوضع الفني بصيانتها او تفريغ حمولتها التي تزيد عن مليون برميل نفط، والذي كان مقررا مطلع شهر فبراير القادم".
وتابع" تراجع جماعة الحوثي المتكرر عن التزاماتها يؤكد اتخاذها الناقلة صافر ملف لابتزاز المجتمع الدولي والحصول على مكاسب سياسية دون اكتراث بالتحذيرات من المخاطر الكارثية البيئية والاقتصادية والإنسانية الناجمة عن تسرب او غرق أو انفجار الناقلة" حسب تعبيره.
وجاءت اتهامات الحكومة الشرعية لجماعة الحوثي، بعد يوم واحد على إعلان الأمم المتحدة عن تأجيل وصول فريق من خبرائها إلى اليمن لإجراء عملية فحص وصيانة أولية لـ"صافر" إلى مطلع مارس المقبل نتيجة "مشاكل إجرائية".
والأربعاء، قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين "لقد واجهنا بعض التأخيرات الخارجة عن إرادتنا في الشحن الدولي، وحصل أيضا أخذ ورد في توقيع وثائق، وقد حلت (هذه المشاكل) الآن".
وتابع "في الوقت الحالي، نعتقد أنه يمكننا الذهاب إلى هناك بحلول مطلع مارس. من جهتنا، نحن نبذل قصارى جهدنا للالتزام بهذا الجدول الزمني وبدء المهمة".
مضيفاً" لقد أبلغنا السلطات بقلقنا بشأن العديد من القضايا اللوجستية التي لا تزال عالقة. نحن بحاجة ماسة إلى حل هذه المشاكل في الأيام المقبلة" لتجنب حصول مزيد من التأخير، مؤكداً أن "الالتزام بالجدول الزمني الجديد مرهون بحسن إرادة جماعة الحوثي".
من جانبه، قال نائب وزير خارجية حكومة الانقاذ التابعة لجماعة الحوثي، حسين العزي، إن" الأمم المتحدة مع الأسف تقدمت إلينا بطلبات إضافية خارج الاتفاق وبعيداً عن إطار العمل المتفق عليه والموقع من الطرفين بشأن سفينة صافر".
وأردف قائلاً:" أبلغنا الأمم المتحدة بضرورة احترام الاتفاقات خاصة ومطالبهم الجديدة تتصل بعلاقتهم المالية مع شركات التأمين ونحن ننأى بأنفسنا عن التورط فيما لا يعنينا".
مؤكداً أن "التأجيل المستمر وتغيير مواعيد وصول الفريق الفني لسفينة صافر حدث ويحدث من قبل الأمم المتحدة على نحو أحادي، أما نحن فقد أثبتنا اهتمامنا وحرصنا الكبيرين".
وكانت الأمم المتحدة أعلنت في نوفمبر الماضي أن الحوثيين وافقوا على وصول خبراء لإجراء عملية فحص وصيانة أولية للناقلة النفطية، معربة عن أملها بأن تتمكن من تنفيذ هذه المهمة بنهاية يناير أو فبراير.
وترسو ناقلة النفط "صافر" قبالة سواحل ميناء رأس عيسى بمحافظة الحديدة غربي اليمن، وسط مخاطر من تسرب 1.1 مليون برميل من النفط الخام على متنها، بسبب عدم صيانتها منذ أكثر من خمس سنوات.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet