الحكومة اليمنية تحذر من التراجع عن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية

ديبريفر
2021-02-07 | منذ 3 أسبوع

تقول الحكومة المعترف بها دولياً في اليمن إن التراجع عن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية، يرشل إشارات خاطئة للجماعة

عدن (ديبريفر) - أكدت حكومة الشراكة اليمنية المعترف بها دولياً، أن التراجع عن تصنيف جماعة أنصار الله (الحوثيين) منظمة إرهابية، يرسل إشارات خاطئة للجماعة وخلفهم إيران، بمواصلة نهجهم التصعيدي وجرائمهم وانتهاكاتهم بحث المدنيين، وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وتحدي إرادة المجتمع الدولي في إنهاء الحرب وإحلال السلام العادل والشامل وفق المرجعيات الثلاث.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أبلغ الكونجرس، الجمعة الماضية، اعتزامه إلغاء تصنيف جماعة الحوثي في اليمن، منظمة إرهابية.
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، على حسابه في "تويتر"، إن" أطراف ومنظمات دولية، ضغطت لوقف العمليات العسكرية لتحرير مدينة الحديدة بحجة الاوضاع الانسانية المتردية، وتجاوبت الحكومة تاكيداً لحرصها على السلام، وشاركنا في مفاوضات ستوكهولم وتوصلنا لاتفاق يقضي بإخراج جماعة الحوثي من الحديدة وتبادل كافة الاسرى والمختطفين ورفع الحصار عن تعز".
وتابع: "بعد عامين من الاتفاق لم يتحقق شيء يذكر، استمرت جماعة الحوثي في استهداف المدنيين والقرى والمنازل والمزارع بالقذائف والقناصة وزراعة الالغام والعبوات الناسفة، وعطلت مفاوضات فتح المعابر الاغاثية، وتبادل كل الأسرى والمختطفين، وصعدت عملياتها العسكرية، وازدادت الأوضاع الانسانية سوءاً".
وزعم الإرياني أن "الأمر ذاته حدث مع اقتراب القوات الحكومية من العاصمة صنعاء، في جبهتي نهم وصرواح، فتدخل المجتمع الدولي لوقف التقدم الحكومي، والتعهد بتنظيم مباحثات للوصول لحل سياسي وسلام شامل ومستدام".
مضيفاً:" واتضح أن الأمر كان مجرد مناورات وخديعة حوثية إيرانية، لكسب الوقت وترتيب صفوفهم وتصعيد عملياتهم العسكرية".
واعرب الإرياني عن أسفه من الحديث "عن هكذا توجهات فيما لا تزال مشاهد صواريخ الحوثي الإيرانية وهي تستهدف مطار عدن حاضرة في الاذهان، وتتساقط على رؤوس المدنيين في مأرب وتعز، وقذائفه وقناصاته تحصد أرواح النساء والاطفال، ومئات السياسيين والناشطين مغيبين في معتقلاته، وطائراته المسيرة تهاجم دول الجوار" حد قوله.
ورأى وزير الإعلام اليمني، إن "هذه الحقائق تؤكد أن إلغاء التصنيف سيساهم في تعقيد الأزمة اليمنية وإطالة أمد الانقلاب، ويفاقم المعاناة الانسانية الناجمة عن الحرب التي فجرها الحوثيون، ويجعل السلام بعيد عن متناول اليمنيين، وسيمثل هدية مجانية لنظام طهران وتعزيز سياساته التخريبية في المنطقة وتهديد المصالح الدولية".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet