اتساع رقعة المعارك في محافظة مأرب وسط تزايد الدعوات الدولية لوقف التصعيد العسكري

ديبريفر
2021-02-12 | منذ 3 شهر

مأرب (ديبريفر) - اتسعت رقعة المعارك العسكرية العنيفة بين قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا في اليمن، وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، في محافظة مأرب، شمال شرقي البلاد، وسط تصاعد الدعوات الدولية والأممية للأطراف المتصارعة بضرورة وقف العمليات القتالية.

وقالت مصادر ميدانية، إن معارك شرسة لم تتوقف منذ منتصف الليلة الماضية في جبهة الكسارة والمخدرة غربي مأرب، وصفت بأنها "الأعنف"، وأستخدم فيها الطرفان مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وسط خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

فيما اندلعت مواجهات أخرى في محيط معسكر كوفل (غرب المحافظة)، إثر عملية تسلل قامت بها مجاميع حوثية، في محاولة لتحقيق تقدم ميداني والسيطرة على المعسكر الإستراتيجي الذي تستميت قوات الحكومة الشرعية في الدفاع عليه.

وفي الجبهة الجنوبية لمحافظة مأرب، قالت القوات الحكومية بأنها حققت تقدما جديدا بمنطقة حيد آل حمد التابعة لمديرية الرحبة، لكن مصادر إعلامية حوثية نفت تلك الأنباء.

وبالتزامن مع تلك المعارك، شنت مقاتلات التحالف السعودي الإماراتي أكثر من عشرين غارة جوية على مواقع متفرقة، مستهدفة مجاميع وتعزيزات للحوثيين في جبهتي صرواح وهيلان.

وأعلنت القوات الحكومية، الجمعة، مقتل  16 من مقاتلي جماعة الحوثي خلال هجوم فاشل على أحد مواقع الجيش في منطقة نبعة، بالإضافة إلى إحراق طقمين ودبابة تابعة للحوثيين في منطقة الزبرة بالجدعان.

ولليوم السادس على التوالي، تشهد محافظة مأرب معارك شرسة، إثر هجوم عسكري واسع نفذه الحوثيون من عدة محاور، بهدف السيطرة على المدينة الغنية بالثروات، والتي تمثل أقوى المراكز والقواعد العسكرية لقوات الحكومة الشرعية في شمال البلاد.

وتحولت جبهات مأرب خلال الآونة الأخيرة إلى حرب إستنزاف كبيرة، تلتهم مئات المقاتلين من الطرفين وبصورة شبه يومية، على الرغم من التكتم الشديد حول إحصائيات القتلى والجرحى، إلا أن وسائل الإعلام تنشر وبشكل يومي أخبار عن تشييع عشرات القتلى.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet