عودة الهدوء إلى المسجد الأقصى عقب اقتحام للاحتلال أوقع 205 جرحى

ديبريفر
2021-05-09 | منذ 1 شهر

جنود الاحتلال يعتدون على المصلين داخل المسجد الأقصى

القدس (ديبريفر) - عاد الهدوء إلى المسجد الأقصى فجر السبت، بعد انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى خارج باحات الحرم القدسي، عقب اقتحام دامٍ واعتداء على المصلين أثناء أدائهم صلاة التراويح الليلة الماضية، أوقع 205 مصابين.

وأعادت شرطة الاحتلال فتح أبواب المسجد الأقصى، بعد أن كانت أغلقتها منتصف الليل بعد ليلة عنيفة من المواجهات أعقبت اقتحامها للمسجد والاعتداء على المصلين.

ودخل مئات المصلين من خلال أبواب الحرم القدسي لأداء صلاة الفجر، بهتافات التهليل والتكبير بعد ليلة ساخنة ومواجهات عنيفة.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن 205 فلسطينيين أصيبوا عقب اقتحام قوات الاحتلال باحات الأقصى وإطلاقها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على المصلين، واعتقالها عددا منهم.

وأشار الهلال الأحمر إلى نقل 88 مصاباً إلى المستشفيات، في حين تلقى 60 آخرون العلاج في مستشفى ميداني، بينما منعت قوات الاحتلال طواقمه الطبية من الوصول إلى مدينة القدس.

وكان جنود الاحتلال حاصروا حوالي 3 آلاف مصل في المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، في محاولة لإخراجهم، لكن الشبان أغلقوا الأبواب، في حين اعتلى الجنود أسطح المسجد وأطلقوا قنابل الصوت والرصاص المطاطي لتسريع الإخلاء.

وحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة" عما يجري في مدينة القدس عموما والمسجد الأقصى خصوصا.

وقال في اتصال هاتفي مع تلفزيون فلسطين إنه طلب من ممثل فلسطين في الأمم المتحدة "العمل على عقد جلسة لمجلس الأمن لتنفيذ القرارات المتعلقة بمدينة القدس".

وأضاف عباس: "من جانبنا كل الدعم والتأييد لأهلنا الأبطال في المسجد الأقصى"، مطالبا المجتمع الدولي بـ "توفير الحماية للفلسطينيين في القدس".

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet