الحكومة اليمنية تتهم الحوثيين بقصف مخيم آخر للنازحين في مأرب

ديبريفر
2021-02-17 | منذ 1 أسبوع

تسببت الحرب الدائرة في اليمن في نزوح نحو 3 ملايين شخص من ديارهم

عدن (ديبريفر) - اتهمت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، جماعة أنصار الله (الحوثيين)، مساء الثلاثاء، بقصف مخيم آخر للنازحين في محافظة مأرب شمال شرقي البلاد، بعد يوم واحد من اتهامات مماثلة باستهداف مخيم الزور بصاروخ باليستي وعدد من صواريخ الكاتيوشا.
وقال وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية معمر الإرياني، في تغريدة على "تويتر"، إن جماعة الحوثيين "قصفت مخيم ذنة للنازحين في مديرية صرواح غرب مأرب، والذي تقطنه 700 أسرة نازحة من مختلف محافظات الجمهورية بعدد من قذائف المدفعية".
وأشار إلى أن استهداف الحوثيين لمخيم ذنة جاء عقب ساعات من استهدافهم مخيم الزور بصاروخ باليستي وعدد من صواريخ الكاتيوشا.
ويوم الإثنين، اتهم الإرياني الحوثيين باستهداف مخيم الزور الذي يأوي أكثر من 20 ألف نازح، معتبراً أن "استهداف التجمعات السكنية ومخيمات النزوح عمل ارهابي وجريمة حرب تخالف كل القوانين والمواثيق الدولية".
وقال إن "استمرار القصف الحوثي يشكل خطرا حقيقياً على سلامة وحياة أكثر من مليون نازح فروا من بطش وإجرام الجماعة من مختلف المحافظات التي تقع تحت سيطرتهم" حد تعبيره.
ولم يصدر أي تعليق من جماعة الحوثيين بشأن اتهامات الحكومة اليمنية بقصف مخيمات النازحين في مأرب.
وكان وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ، مارك لوكوك عبر الإثنين، عن قلقه الشديد نتيجة التصعيد العسكري في محافظة مأرب وتداعياته المحتملة على الأوضاع الإنسانية، محذراً من "عواقب إنسانية لا يمكن تصورها".
وقال لوكوك إن "أي هجوم عسكري على مأرب سيضع ما يصل إلى مليوني مدني في خطر، وبالتالي ينتج عنه نزوح مئات الآلاف"، داعياً إلى "التهدئة، والكف عن مضاعفة المزيد من البؤس للشعب اليمني".
واتسعت رقعة المعارك العسكرية العنيفة بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا في اليمن، وجماعة أنصار الله (الحوثيين)، في محافظة مأرب، خلال الأسبوعين الماضيين، وسط تصاعد الدعوات الدولية والأممية للأطراف المتصارعة بضرورة وقف العمليات القتالية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet