مسؤول يمني يحذر من قنابل موقوتة ومعامل حديثة لصناعة الإرهاب

ديبريفر
2021-06-05 | منذ 4 شهر

معمر الإرياني

الرياض (ديبريفر) - اتهم مسؤول حكومي يمني، الجمعة، جماعة أنصار الله (الحوثيين)، باستدراج الأطفال اليمنيين لمعسكرات تدريب، تحت غطاء "المراكز الصيفية"، والقيام بمسخ هويتهم العربية وتعبئتهم بثقافة الموت وشعارات الكراهية والأفكار الطائفية الارهابية المستوردة من إيران.

وقال معمر الإرياني وزير الإعلام بالحكومة الشرعية المعترف بها دوليا، إن جماعة الحوثي تستخدم "المراكز الصيفية" الخاصة بالأطفال وطلاب المدارس، كغطاء لمخطط خطير يستهدف صناعة جيل من الإرهابيين المتطرفين، والمؤدلجين بالشعارات العدائية وثقافة الموت وكراهية الآخر‏.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية سبأ بنسختها في عدن والرياض عن الإرياني قوله، إن الضابط في فيلق القدس "حسن ايرلو" هو من يشرف على مخرجات معسكرات التدريب تلك التي تقيمها الجماعة الحوثية، لاستدراج وتجنيد عشرات الآلاف من الأطفال في ‎صنعاء والمدن الخاضعة لسيطرتها.

واعتبر الإرياني أن تلك المراكز ليست سوى معامل لصناعة قنابل موقوتة، عبر هؤلاء الأطفال الذين سيتحولون بمرور الوقت إلى مشاريع إرهاب مستقبلية، تهدد البلد والمنطقة بصورة عامة، حد قوله.

وقال، إن الجماعة الحوثية ليست سوى أداة ايرانية لتنفيذ مخطط نشر الفوضى والارهاب في اليمن والمنطقة، واتخاذ اليمنيين قرابين لإرضاء أسيادهم في طهران، بحسب تعبيره.

داعياً المجتمع الدولي والامم المتحدة إلى القيام بمسئولياتهم القانونية والأخلاقية إزاء هذه الممارسات، والضغط على جماعة الحوثي لوقف عمليات اغتيال الطفولة في اليمن، وتحويل أطفال البلد الى قنابل موقوتة، ومصدر لتهديد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وتستعد جماعة الحوثي لإفتتاح مئات المراكز الصيفية في العاصمة اليمنية صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، وذلك كتقليد سنوي حرصت على إرسائه، ودعمها مادياً ومعنوياً بسخاء كبير منذ بدء الحرب قبل عدة أعوام .

لكن العديد من الناشطين وجهوا في مناسبات سابقة إنتقادات شديدة للجماعة، وأتهموها بحرف أهداف تلك المراكز، عبر تكريسها للدورات الطائفية والقتالية التي تعطى للمشاركين فيها، عوضا عن الأنشطة الثقافية والترفيهية، والمسابقات الرياضية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet