الحكومة اليمنية: 7 ملايين شخص سيتأثرون بشكل مباشر وخطير من وقوع كارثة "صافر"

ديبريفر
2021-07-16 | منذ 4 شهر

سفينة النفط صافر

عدن (ديبريفر) - قالت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الجمعة، إن استمرار تلاعب الحوثيين بملف خزان صافر النفطي سيقود العالم إلى كارثة بيئية وإنسانية غير مسبوقة.

وأضافت الحكومة على لسان وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي،إن رفض الحوثيين المتكرر للمقترحات الأممية يؤكد استغلالها لهذا الملف الخطير كورقة ابتزاز سياسية، دون اكتراث للتبعات البيئية والإنسانية الخطيرة.

وأكد المسؤول اليمني أن هذه الكارثة في حال حدوثها، ستطال وبشكل مباشر أكثر من 7 ملايين يمني، ناهيك عن التأثيرات العميقة على النظام الإيكولوجي والصحي والاقتصادي للمنطقة والتي ستمتد لعقود طويلة.

مشدداً على ضرورة قيام دول الإقليم مع الأمم المتحدة بالعمل من أجل تفادي وقوع أكبر كارثة إنسانية وبيئية على مستوى العالم.

وكانت الأمم المتحدة قد فشلت مجدداً في إقناع جماعة أنصار الله (الحوثيين) بالسماح لفريق من خبرائها المتخصصين بالوصول إلى موقع سفينة صافر النفطية المتهالكة، الرابضة قبالة سواحل الحديدة في مياه البحر الأحمر، غربي اليمن.

وشهدت الاجتماعات المشتركة بين الطرفين تعثراً جديداً هذا الأسبوع بعدما وصلت إلى طريق مسدود، وبررت جماعة الحوثي هذا التعثر بعدم وفاء مكتب الامم المتحدة لخدمات المشاريع، بالتعديلات المطلوبة على اتفاق الصيانة بين الجانبين.

وذكرت الجماعة في بيان رسمي ان اللجنة المكلفة بملف صافر، عقدت اجتماعا مشتركا مع المكتب الاممي، لعرض الخطة البديلة، لكنها فوجئت بالخطة السابقة نفسها والتي قالت بأنها غير مطابقة للاتفاق بينهما،متهمة الأمم المتحدة، بالاصرار على إضاعة الوقت، وهدر أموال المانحين المخصصة للمشروع في اجتماعات ونقاشات عقيمة.

في حين تؤكد الأمم المتحدة، عدم وجود اتفاق بين الجانبين وانما اطار مرحلي، يفترض موافقة الحوثيين عليه، لانجاز مهمة صيانة الخزان المتهالك.

وتزايدت مؤخرا المخاوف الدولية والأممية من مخاطر حدوث كارثة بيئية بسبب عدم خضوع ناقلة النفط لأعمال صيانة منذ 2015، ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردي حالتها الفنية.

وبحسب خبراء، فإن وقوع أي تسرب أو إنفجار في السفينة سيكون له تأثيرات مباشرة على ملايين الأشخاص في دولة تعاني فعلا من أكبر حالة إنسانية طارئة.. وقد تتضرر نظم بيئية بأكملها، فيما سيستغرق الأمر عقودا لتنظيف النفط المتسرب".

وأظهرت صور جوية حديثة التقطت من الأقمار الاصطناعية مؤخراً بدء حدوث تسرب نفطي من الخزان.

وفي 27 مايو (أيار) الماضي، تسربت المياه إلى غرفة أنبوب التبريد بحسب خبراء، وباتت مهددة في أي لحظة بالانفجار أو الانشطار، ما سيؤدي إلى تسرب حمولتها البالغة نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام في مياه البحر الأحمر.
 
والناقلة "صافر" هي عبارة عن وحدة تخزين وتفريغ عائمة، تستخدم لتخزين وتصدير النفط القادم من حقول محافظة مأرب النفطية، ولم تجرى لها أي أعمال صيانة منذ توقف التصدير قبل مايزيد عن ستة أعوام، مايهدد بحدوث تسرب نفطي أو إنفجار قد يؤدي لأكبر كارثة بيئية في المنطقة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet