بن بريك يواصل حملات التحريض ويمنح نفسه لقب "المفتي الأكبر للقوات الجنوبية"

ديبريفر
2021-07-18 | منذ 4 شهر

هاني بن بريك

عدن (ديبريفر) - عاد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك لإثارة الجدل مجدداً، بإطلاقه تصريحات عدائية وتحريضية ضد القوات الحكومية وأبناء المناطق الشمالية، في أحدث تصعيد إعلامي للمجلس ضد حلفائه بالحكومة المعترف بها دوليا.

وقال بن بريك وهو رجل دين متشديد ينتمي للتيار السلفي، في سلسلة تغريدات له على حسابه الشخصي بموقع تويتر، إن قتال الجنوبيين ضد أبناء الشمال هو واجب ديني مقدس، وأن الدفاع عن أرض الجنوب "قربة إلى الله تعالى".

مضيفاً ، أن "أي غازي لأرضنا دمه هدر، وكل الشرائع والأعراف والقوانين معنا"،حد قوله.

وأعتبر بن بريك تحريضه على تحالف القوى الموالية للحكومة اليمنية المعتوف بها دوليا،بمثابة "فتوى دينية".

وقال، "‏أنا المفتي الأكبر للقوات المسلحة الجنوبية، ويجب على أبناء الجنوب الأخذ بهذه الفتوى في أعظم أيام للشعائر الدينية وهي أيام العشر من ذي الحجة"، حسب تعبيره.

ووصف القيادي البارز بالمجلس الإنتقالي المنادي بفصل جنوب اليمن عن شماله، كل من كل من يعارض الفكر الإنفصالي لمجلسه المدعوم إماراتيا بـ "الإخونجية وخوارج العصر".

وأوضح، "إن مقاتلة مثل هؤلاء وسياسيهم واجب مقدس، وهم شر قتلى تحت أديم السماء، بل أتهم (الإخونج) أخبث الخوارج".،حد زعمه.

وأستطرد قائلاً " في حرب صيف 94 ضحكوا على المتدينين بزعمهم أن القتال ضد الشيوعيين واجب وأحلوا دماء الشعب الجنوبي بهذه الذريعة، والآن يريدون تكرار الغزو بحجة الطاعة لولي الأمر بعدما أحكموا سيطرتهم على سلطته وقراراته "ظنا أنهم سيجلبون السلفيين معهم".

وسبق للقيادي المتطرف هاني بن بريك المدرج في قائمة الإرهاب الأمريكية، أن أصدر فتوى قبل عدة سنوات أثناء توليه منصب وزير الدولة قبل أن يتم إقالته وإحالته للتحقيق، بتحريم الخروج عن "ولي الأمر" عبدربه منصور هادي، معتبراً الدعوة والمطالبة بالإنفصال "أمر غير جائز شرعاً".

وأثارت تغريدات بن بريك الجديدة حالة كبيرة من الغصب وإنتقادات شديدة لدى الناشطين اليمنيين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي.
 
وعادة ما يثير الشيخ هاني بن بريك الذي يوصف بـ"ذراع الإمارات الدينية" في اليمن، الكثير من الجدل بتغريداته وتصريحاته الاعلامية.

وسبق للزعيم السلفي هاني بن بريك أن حذر وزراء الحكومة اليمنية التي يشارك فيها مجلس الانتقالي بخمس حقائب وزارية، من إستحضار مفردة الوحدة اليمنية في خطاباتهم الرسمية.

وقال مخاطبا حكومة الشراكة اليمنية قبيل أيام من عودتها الى عدن مطلع العام الجاري، إن ذكر وزراء الشرعية لمفردة الوحدة اليمنية، وجلبها في أي خطاب، يستفز الجنوبيين ولا يساعد على النجاح، داعياً إياهم إلى التعقل.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية لوحت بداية الشهر الجاري بفرض عقوبات على المجلس الإنتقالي المنادي بالإنفصال، في حال استمراره بالتصعيد وتقويض إستقرار ووحدة اليمن.

ودعت الولايات المتحدة وكذلك بريطانيا وفرنسا المجلس الانتقالي لوقف الخطابات العدائية وحملات التصعيد في المدن الجنوبية، مطالبة بالعودة إلى اتفاق الرياض وإستكمال تنفيذ بنوده المتعثرة.

واتفاق الرياض، هو اتفاق سياسي أبرمته الحكومة الشرعية مع المجلس الانتقالي برعاية سعودية في نوفمبر 2019، وتضمن إشراك المجلس في حكومة شراكة بين القوى المتحالفة والموالية للشرعية، علاوة على ترتيبات عسكرية وأمنية مازالت متعثرة حتى اليوم نتيجة مماطلة الانتقالي في تنفيذ التزاماته حيالها.

ويعتبر المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيا بأن اهذا الاتفاق "ضرورة مرحلية" في إطار مشروعه الساعي لتحقيق الانفصال وتأسيس ما يسمى جمهورية "الجنوب العربي".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet