الحكومة اليمنية ترفض مبادرة الحوثيين لإيقاف القتال بمحافظة مأرب

ديبريفر
2021-08-13 | منذ 2 شهر

معمر الارياني

عدن (ديبريفر) - رفضت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم الخميس، مبادرة قدمتها جماعة أنصار الله (الحوثيين) لإيقاف القتال في محافظة مأرب الغنية بالنفط شمال شرقي البلاد.
وقال وزير الإعلام والثقافة في الحكومة اليمنية معمر الإرياني، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض،  إن الشروط التي أعلنها الحوثيون "لوقف عدوانهم البربري وقتلهم الممنهج للمدنيين في محافظة مأرب تكرار لنقاط مهدي المشاط (رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للجماعة) التي نشرت قبل تصعيدهم العسكري الواسع نهاية العام الماضي".
وأشار إلى أن تلك النقاط التي أعلنت في سبتمبر 2020، "رفضتها في حينه السلطة المحلية ومشائخ وقبائل وأبناء المحافظة وكل الشرفاء في اليمن".
وأضاف الإرياني أن "النقاط التي رفضت في أوج حشد الحوثيين لعناصرهم وسلاحهم الثقيل نحو مأرب لن تمر وقد دفن الجيش والمقاومة وقبائل مأرب، عدة الحوثيين وعتادهم في جبال وصحاري وسهول ووديان المحافظة ومرغوا أنفهم في التراب، وما فشلوا في تحقيقه عبر الحرب لن ينتزعونه اليوم بألاعيب ومراوغات سياسية"، حسب تعبيره.
واعتبر أن أطروحات جماعة الحوثيين "تؤكد بعدها الكامل عن طريق ونهج السلام ومتطلباته، ومحاولاتها تجزأة الأزمة والحل، بما يتلاءم مع مخططاتها العسكرية على الأرض، ورفضها للسلام الحقيقي الذي ينهي الحرب في كامل اليمن ويضع حداً للمأساة الإنسانية ويمنح كل اليمنيين حقهم في الحياة بشكل طبيعي".
وطالب وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوثين الأممي والأمريكي بـ "ممارسة ضغط حقيقي على الحوثيين للانصياع لجهود ودعوات التهدئة ووقف إطلاق النار، وإحلال السلام الشامل والعادل والمستدام وفق المرجعيات الثلاث والذي ينهي مأساة الحرب ويؤسس للمستقبل الذي يستحقه اليمنيون".
والاثنين الماضي، أعلن كبير مفاوضي الحوثيين والمتحدث الرسمي باسم الجماعة، محمد عبد السلام، عن تقديم جماعته مبادرة عبر الوسطاء العُمانيين لإيقاف المعارك المستمرة بين الجماعة وقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، في محافظة مأرب.
وقال عبد السلام إن زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي قدم مبادرة منصفة وعادلة من تسع نقاط عبر الوفد العُماني أثناء زيارته إلى صنعاء لتنفذ بالتزامن مع الملف الإنساني، وهي تراعي مصالح أبناء مارب أولاً، ولا تمثل أي نقاط تعسفية، وتحقق شروط السلام".
وأوضح أن "المبادرة تنص على عدم الاعتداء على المواطنين وإعادة تشغيل المحطة الغازية، ووضع عائدات سفن المشتقات النفطية في الحديدة لصالح المرتبات، وأن يكون هناك إدارة مشتركة من أبناء محافظة مأرب والحفاظ على الأمن والاستقرار، وإخراج عناصر القاعدة وداعش والالتزام بحصص المحافظات الأخرى من النفط والغاز".
وذكر عبدالسلام أن "المبادرة تتضمن تشكيل لجنة مشتركة لإصلاح أنبوب صافر - رأس عيسى، وضمان حرية التنقل والإفراج عن كل المخطوفين، وتعويض المتضررين وعودة المهجرين من أبناء مأرب".


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet