34 قتيلاً وجريحاً حصيلة اشتباكات شبوة والمحافظ يدعو لإيقاف الاقتتال

ديبريفر
2022-08-10 | منذ 4 شهر

شبوة (ديبريفر) - سقط 13 قتيلاً و 21 جريحاً، في الاشتباكات المستمرة بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً في محافظة شبوة شرقي اليمن، في حين ناشد المحافظ عوض العولقي أبناء المدينة بـ "إيقاف نزيف الدم"، و"إيقاف التصعيد والاقتتال".
وقال مصدر محلي إن الاشتباكات التي اندلعت السبت الماضي، بين قوات الأمن الخاصة الحكومية، وبين قوات دفاع شبوة التابعة للمجلس الانتقالي مسنودة بقوات العمالقة تتركز في مناطق عدة شرق مدينة عتق
وأضاف المصدر أن القوات الحكومية تسيطر على جميع مداخل ومخارج مدينة عتق، فيما تتمركز قوات الانتقالي في مبنى المحافظة والمطار والشوارع الرئيسية وسط المدينة.
فيما قال مصدر طبي في مستشفى عتق الحكومي إن المستشفى استقبل منذ الأحد 13 جثة لقتلى سقطوا جراء الاشتباكات المستمرة في مدينة عتق، بحسب وكالة "شينخوا".
وأوضح المصدر أن القتلى هم ضابط برتبة نقيب وتسعة جنود وثلاثة مدنيين.
وأشار إلى أن المستشفى استقبل أيضاً 21 جريحا من الجنود والمدنيين، لافتا إلى أن جميعهم يتلقون العلاج، وبعضهم حالته حرجة.
ومساء الثلاثاء، ناشد محافظ شبوة عوض بن الوزير العولقي أبناء المدينة بـ "إيقاف نزيف الدم"، و"إيقاف التصعيد والاقتتال" .
وقال العولقي في تغريدات على "تويتر"، "أناشد أخواني وأبناء شبوة إيقاف نزيف الدم وتفويت الفرصة على المتربصين بشبوة وأمنها واستقرارها ونمائها وإيقاف التصعيد والاقتتال"، و"النأي بأنفسهم من استغلال هذه الظروف لتحقيق مكاسب ضيقة، إرضاء لنزوات أمراء الفتنة". حسب تعبيره.
وأضاف أن ذلك التصعيد "يؤسس لصراعات واحتراب مجتمعي لا يخدم إلا أطرافا من خارج المحافظة".
وحث العولقي الفرقاء على "الامتثال لتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي وما صدر من اللجنة  الأمنية ومقترحات المحافظ دون انتقاء أو تجزئة والتي تشمل كافة الأطراف".
وقال إن اللواء الثاني دفاع شبوة التزم بتلك التوجيهات "كمخرج آمن لإنهاء أسباب ومظاهر وتداعيات التمرد المسلح في العاصمة عتق، بغية استيعاب الجميع في إطار الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية وتحت شعار كلنا أبناء شبوة".
وفي بيان لاحق نشره مكتبه الإعلامي، دعا العولقي، القادة العسكريين والأمنيين في المحافظة، للعودة إلى جادة الصواب وإيقاف اطلاق النار فوراً، محملاً إياهم "تبعات التمرد ونتائجه".
وبدأ احتقان المشهد الأمني في عتق عقب قرار محافظ شبوة عوض العولقي إقالة قائد القوات الخاصة عبد ربه لعكب، وقيام قوات دفاع شبوة الأسبوع الماضي باعتراض موكب لعكب وقتل اثنين من مرافقيه.
وتقول القوات الحكومية إن إقالة قائد قوات الأمن الخاصة ليس من صلاحيات المحافظ، بل يتم بقرار يصدره وزير الداخلية.
وفي وقت لاحق، تدخّل مجلس القيادة الرئاسي وأصدر قرارات بإقالة 4 قيادات هي: قائد محور عتق، قائد اللواء 30 العميد عزير ناصر العتيقي، ومدير عام شرطة المحافظة العميد عوض مسعود الدحبول، وقائد فرع قوات الأمن الخاصة العميد عبدربه محمد لعكب، وقائد اللواء الثاني دفاع شبوة العقيد وجدي باعوم الخليفي.
وبعدها بساعات أصدر مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الوزراء قرارات بتعيين 3 قيادات جديدة لجيش وأمن المحافظة النفطية، قضت بتعيين العميد الركن عادل علي بن علي هادي قائدًا لمحور عتق وقائدًا للواء 30 مدرع وتعيين العقيد مهيم سعيد محمد ناصر قائدًا لقوات الأمن الخاصة، والعميد فؤاد محمد سالم النسي مديرًا عامًا للشرطة محافظة شبوة.
وكانت محافظة شبوة قد شهدت في العام 2019 معارك عنيفة بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي تمكنت حينذاك القوات الحكومية من السيطرة الكاملة على المحافظة الغنية بالنفط.
 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet