العليمي يدعو للتعامل بحذر مع طروحات الحوثي وعدم تقديم حوافز اضافية

( الرياض )ديبريفر
2023-03-15 | منذ 2 شهر

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، الأربعاء، المجتمع الدولي الى التعامل بحذر شديد مع ما تطرحه جماعة أنصار الله (الحوثيين)، من مطالب واشتراطات، وذلك بالتزامن مع المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف السويسرية بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والجماعة المدعومة من إيران.

 

جاء ذلك خلال اجتماعين منفصلين عقدهما الرئيس العليمي  مع المبعوثين الأممي هانز غروندبرغ، والامريكي تيموثي ليندركينغ في الرياض لمناقشة الجهود القائمة لاحياء عملية السلام المتعثرة في اليمن.

 

وطالب الرئيس العليمي بعدم تقديم اي تنازلات أو حوافز اضافية للحوثيين، دون ضمانات أكيدة بتعاطيهم الجاد مع مبادرات السلام، والتخلي عن افكارهم العنصرية، والمشروع الايراني التخريبي في المنطقة.

 

وتأتي هذه الاجتماعات،عشية تقديم احاطة جديدة من قبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص هانز غروندبرغ الى مجلس الامن الدولي حول مستجدات الاوضاع على الساحة اليمنية ونتائج مشاوراته مع أطراف الصراع المحلية والاقليمية في اليمن.

 

وقالت وكالة الانباء اليمنية سبأ بنسختها في عدن أن الرئيس العليمي استمع الى شرح من الوسيط الأممي حول نتائج لقاءاته الاخيرة على الصعيدين المحلي، والاقليمي، وفرص البناء عليها لدفع الحوثيين نحو التعاطي الجاد مع مسار السلام، وكذا المساعي القائمة لاطلاق عملية سياسية شاملة تقودها الامم المتحدة، وبما يلبي تطلعات جميع اليمنيين.

 

وأكد الرئيس العليمي رفضه استمرار انتهاكات الحوثيين، والنظام الايراني، خصوصا فيما يتعلق باستمرار محاكمات الصحفيين المختطفين لديهم، بالتوازي مع المفاوضات التي ترعاها الامم المتحدة في جنيف بشأن ملف الأسراى المحتجزين، فضلاً عن استمرار تهريب المزيد من شحنات الاسلحة والمخدرات القادمة من إيران . وجدد العليمي، التزام حكومته بنهج السلام الشامل والعادل، القائم على المرجعيات المتفق عليها، محليا واقليميا ودوليا، ودعم جهود المبعوث الاممي من اجل الوفاء بولايته المشمولة بقرارات مجلس الامن الدولي، وبياناته، وخصوصا القرار 2216 في مسعاه لتحقيق اهداف الامم المتحدة الرئيسية المتعلقة بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

 

مجدداً ترحيبه بكافة المساعي الحميدة لتحقيق السلام الشامل والمستدام، بموجب المرجعيات المتفق عليها وطنيا، واقليميا ودوليا، وبما يضمن انهاء  مسببات الازمة وتداعياتها، ومنع تكرار دوامات العنف، وتلبية طموحات الشعب اليمني في بناء دولة وطنية تحترم الحقوق والحريات، والمواطنة المتساوية.

 

وتتطلع الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص هانز غروندبرغ الى احراز اختراق جوهري في جدار الازمة اليمنية من خلال تشجيع الاطراف المتحاربة على تجديد الهدنة كخطوة متقدمة في طريق التوصل الى وقف دائم لاطلاق النار وايجاد تسوية سياسية شاملة لانهاء الحرب التي طال أمدها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet